إن كنت تقوم بأيّ من هذه الأمور فأنت على الأرجح عبقري!‏

إن كنت تقوم بأيّ من هذه الأمور فأنت على الأرجح عبقري!‏

المصدر: دلال قصري- إرم نيوز

هل خطر على بالك أنكّ قد تكون عبقريًا حقًا ؟ هذا ليس مُستحيلًا، فكثير من ‏الدراسات تشير إلى أنّ العديد من العباقرة يمتلكون الكثير من العادات ‏والصفات والتصرفات التي تميّزهم عن غيرهم.‏

فإن كنت تقوم بأيّ مما يلي فأنت على الأرجح إنسان عبقري!‏

هل أنت فضولي

هل تقرأ باستمرار عن موضعات مختلفة ومتنوعة؟ هل ترتاد مواقع ‏ومنتديات مختلفة على الانترنت؟ هل تجد نفسك بين الحين والآخر تبحث ‏على الشبكة العنكبوتية عن إجابات لأسئلة مختلفة؟

هل تقوم بإجراء تجارب بسيطة لاكتشاف أمور جديدة؟ حتى وإن كانت تلك ‏التجارب عبارة عن خلط مواد مختلفة في وصفة طبخ معينة؟ ‏

من المعروف عن العباقرة أنهم أشخاص فضوليون، إنهم يطرحون الأسئلة ‏على أنفسهم دائمًا، وتجدهم في سعي مستمر للبحث عن إجابات على تلك ‏الأسئلة.‏

هل تُحدّث نفسك؟

إن كنت تجد نفسك في مواقف محرجة بسبب كشفك متلبسًا وأنت تُحادِث ‏نفسك، فلا تقلق قد تكون تلك إشارة على أنّك عبقري.‏

حينما يكون عقلك في نشاط دائم، ستجد أنّ هناك كثيرًا من الأسئلة والأفكار ‏والحوارات تدور في رأسك، فكلّما كثرت هذه الأفكار ازداد حديثك لنفسك ‏أكثر فأكثر.‏

هل تقرأ باستمرار؟

هناك الكثير من الناس ممّن يستمتعون بالقراءة إنهم العباقرة، إنهم في الواقع ‏أشخاص مهووسون بها.‏

البعض من هؤلاء العباقرة يركّزون في القراءة على نوع محدّد، كالخيال ‏العلمي أو قصص المانغا المصورة، في حين نجد أن البعض الآخر يهتمّ ‏بقراءة مختلف الكتب في شتّى المواضيع.‏

بغضّ النظر عن اهتماماتك في القراءة، إن كانت مكتبتك ممتلئة بالكتب ‏وتجد نفسك بحاجة لقراءة وشراء المزيد من الكتب، فأنت بلا شكّ تحتلّ ‏مكانة مرموقة بين العباقرة!‏

هل تستمتع بتحدّي نفسك؟

هل تستمتع بلعب الكلمات المتقاطعة أو حلّ الألغاز؟ هل تسعى دومًا لتدريب ‏عقلك من خلال هذه الألعاب؟ إن كنت تفعل ذلك فأنت تملك على الأقل أمرًا ‏واحدًا مشتركًا بينك وبين الكثير من ذوي الذكاء العالي.‏

الكثير من العباقرة يلعبون لعبة السودوكو ويحلّون الكلمات المتقاطعة يوميًا، ‏بقدر ما يتفقد البعض بريدهم الإلكتروني وصفحات فيسبوك الخاصة بهم.‏

هل أنت في حالة نسيان دائم؟

الكثير من العباقرة والأذكياء يحمّلون عقولهم بالعديد من الأمور المعقدة ‏والأفكار القيّمة، فنراهم دائمًا مشغولين بمشاريعهم الخاصة وأفكارهم ‏الإبداعية، ما يجعل تذكّر الأمور البديهية مهمّة صعبة بالنسبة لهم. ‏

لذلك، نجد أنّ العديد من الأذكياء قد يدخلون غرفة وينسون ما كانوا يريدون ‏فعله فيها، ليس هذا وحسب، بل إن الكثير منهم يضيعون أغراضهم الخاصة ‏وينسون مواعيدهم!‏

هل أنت قلق وتفكر بشكل زائد؟

قد تعتقد بأن العباقرة واثقون من أنفسهم على الدوام، لا ليس كذلك بتاتًا!‏

في الواقع، تشير الدراسات التي أجريت على عدد من العباقرة، أنهم في ‏الواقع دائمو الشكّ، إنهم يعلمون تمامًا أنه لا يوجد أبيض أو أسود فقط، فهم ‏على علم تام بأن المعرفة في تطور ونموّ دائمين، للأسف تقودهم معرفة هذا ‏الأمر في الغالب إلى فقدان الثقة بالنفس.‏

ربما تفكّر مع نفسك الآن، وتقول إنه سبق وأجريت على نفسي تلك ‏الاختبارات التي تقيس معدّل الذكاء، إنك على الأرجح لم تحصل على ‏نتيجة مُرضية.‏

مقياس وهمي

تذكّر جيدًا أن تلك الاختبارات هي مجرّد اختبارات مجانية على الانترنت، ‏وليست مقياسًا حقيقيًا لذكائك.‏

وإن كنت قد أخذت الامتحان من قبل خبراء ومتخصصين فلا تنسَ أن توتّر ‏الامتحان قد يفسد نتيجتك الحقيقية!‏

أخيرًا كن عبقريًا

حتى إن لم تكن عبقريًا، عامل نفسك على أنّك كذلك، وظّف إبداعاتك وأشبع ‏فضولك وغذّي رغبتك في معرفة المزيد عن هذا العالم.‏

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com