شاهد بالفيديو.. كيف غيّرت لحظة من الحظ حياة عامل هندي في الإمارات

شاهد بالفيديو.. كيف غيّرت لحظة من الحظ حياة عامل هندي في الإمارات

المصدر: ياسمين عماد – إرم نيوز

فاز مواطن هندي وصل إلى دبي العام 2012 للعمل في صناعة البناء والتشييد بـ مليون درهم من الحملة الترويجية الصيفية لمركز تحويلات. وقد أصبحت وظيفته المنهكة وراتبه الشهري الهزيل الآن شيئا من الماضي، فهو على وشك بناء حياة جديدة لزوجته وأطفاله الثلاثة.

ولا يفكر نانهاكو ياداف (36 عاما) من غازيبور بولاية أوتار براديش سوى في ”العودة إلى وطنه قريبا جدا، واحتضان زوجته وأطفاله، والبدء في التخطيط لمنزلهم الجديد، وبدء عمل تجاري صغير في مسقط رأسه“.

وصرح ياداف لصحيفة الخليج تايمز، خلال حفل توزيع جوائز الانصاري للصرافة، يوم الأربعاء، أنه لا يعتقد أن تحويله لـ 1116 درهم إلى أسرته في الهند في 31 يوليو الماضي سيحقق أحلامه بمستقبل مريح.

وقد ارتسمت مشاعر مختلطة من الفرحة والدهشة على وجه ياداف أثناء تسلمه الجائزة الكبرى. وكان نادرا ما يبتسم، ربما من التأمل في حياته الجديدة. ولكن عندما فتح فمه، كانت الكلمات الوحيدة التي قالها عن أسرته وحبه لها.

وقال: ”أنا دائما أرسل المال لعائلتي في نهاية الشهر من أجل شراء الطعام ودفع رسوم المدرسة. كما أقوم بخصم نحو 500 درهم من راتبي الشهري الذي يبلغ 1700 درهم لنفقاتي هنا وأرسل الباقي إلى عائلتي“.

”عائلتي هي ملهمتي في الحياة. وروتيني اليومي المعتاد هو أن أستيقظ في الساعة 5:30 صباحا، وأتناول إفطارا خفيفا ثم اتجه للعمل. عملي هو تركيب البلاط والحجارة والرخام للبيوت. وأعود إلى مكان إقامتي في 18:00 لأتناول العشاء ثم انام. كما أتحدث مع عائلتي في الصباح والمساء“.

وقد كانت الحياة أكثر صعوبة لياداف قبل وصوله إلى دبي. فقال إنه لم يكن لديه ما يكفي لإطعام عائلته، مما اضطره للبحث عن عمل في الخارج. وبعد العمل الشاق لمدة أربع سنوات في الإمارة، ابتسم له الحظ ، والذي أرجعه إلى كونه دائما زوج وأب متفاني“.

وأضاف: ”لم افكر أبدا في الفوز بهذا المبلغ الكبير، أنا حتى لا أعرف كم تساوي المليون درهم بالروبية، وبعد سماع الخبر السار، اتصلت على الفور بعائلتي وأخبرتهم، والدموع في عيني: لا تقلقوا، أنا قادم الى الوطن قريبا، فحياتنا على وشك التغيير“.

وقال ياداف إن المليون درهم ستقيد في حسابه المصرفي في الأيام القليلة المقبلة. وقال إنه سيستقيل من عمله وسيعود الى وطنه في وقت ما في شهر سبتمبر بعد تخلي الشركة عنه.

وسيتم إرسال المكافأة كاملة لوطنه، لكنه سيحصل على القليل لشراء بعض الهدايا لزوجته نيرجالاديفي، وبناته نيدهي( 12 عاما) و خوشي (5 أعوام) وابنه شوبهان (4 أعوام).

وقال إنه يخطط لتأسيس متجر عام في غازيبور، وتوفير المال لتعليم أولادهن الذين يرغب في أن يصبحوا طبيبات ومهندس في يوم ما.

وبالنسبة لياداف، كان القدوم إلى دبي بمثابة حلم تحقق. وقال إن الحياة كانت صعبة كونه عامل بناء، يكدح تحت حرارة الشمس.

ولكن سرعان ما سيعود يكون لوطنه بالخير الكثير. وقال إنه ليس لديه سوى الذكريات الطيبة ليجلبها معه وهو يتطلع ”لبناء مستقبل مشرق ومزدهر مع عائلته“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة