القواعد الذهبية الـ 10 لتفسير أحلامك بنفسك

القواعد الذهبية الـ 10 لتفسير أحلامك بنفسك

المصدر: مدني قصري – إرم نيوز 

في كتابه ”القواعد الذهبية الـ 10 لتفسير أحلامك بنفسك“ يقول جون بول بيريت ”إذا كنت تسعى للتعرف على نفسك بصورة أفضل واكتشاف العالم الغامض للأحلام، ستكتشف في هذا الكتاب طاقاتك الكامنة عن طريق الأحلام“.

 

تقنيات

هناك بعض التقنيات البسيطة، ومنها مثلا، أن تهيئ أوّلا ظروفا ملائمة للحصول على نوم كامل ومتزن، وأن تهيء نفسك ذهنيا قبل النوم لكي تتذكر أحلامك عند اليقظة.

وثانيا أن تُعدّ مذكرة وقلما لتدوّن أحلامك بكل التفاصيل التي تتذكرها عند استيقاظك.

الوصول إلى قناعة

على هذا النحو توفر لنفسك جميع المواد التي يوفرها لك اللاوعي (عناصر الحلم، مع تداعيات الأفكار المرتبطة يصور الحلم، والصلة ما بين العناصر، ومن ثم الحصول على لمحة عامة).

هناك أحلام ليس لها أهمية خاصة. فيما أحلام أخرى تتضمن دروسا مهمة للغاية بالنسبة لك. فلا تتخلّ عن عمل التفسير قبل التوصل إلى قناعة داخلية ما.

مدارس

من ناحية تحليل الأحلام وكيفية تفسيرها، من المهم دائما النظر في المدارس الحديثة الكبيرة حول تفسير الأحلام. فجميعها على ما يبدو تمتلك على الأقل جزءا من الحقيقة، بدءا من فرويد الذي تعرض لانتقادات كثيرة.

بعد دراسة النظريات المختلفة، لا داعي لإصدار أحكام نهائية حول هذه المدرسة أو تلك. إن ما يهم الحالم هو قبل كل شيء أن يفهم أحلامه.

وكما أوصى كثيرون من أتباع فرويد ويونغ، فلا شيء يجبر الحالم على التمسك بالضرورة بمحلل مختص.

القاعدة الذهبية الأولى: كن صادقا مع نفسك

هل أنت في وئام مع نفسك، مع عائلتك، وأصدقائك، وفي علاقتك بعملك. ومع الكون كله؟

فالحلم يمكن أن يجبرك على الاعتراف بأشياء مؤلمة. قد تكشف أحلامك عن تناقضات محرجة، ورغبات مخزية، وصراعات داخلية، ومشاكل عالقة.

والأحلام تصنع كرامتك، لأن معرفة الذات ليست عملية سهلة. ولكن مع اكتشاف الإنسان لذاته عن طريق الأحلام فهذه الأحلام هي تصنع كرامته.

القاعدة الثانية: الإحساس قبل التفسير

فكرة الإحساس بالأحلام بدلا من فهمها، هي المفتاح الأساسي لفهم الحلم. الإحساس هو الخيط الذي يرشدك في متاهات رموز الأحلام.

القاعدة الثالثة: لا أحد أفضل منك في تفسير الرمز

الحلم إبداع شخصي. فأي رمز قد يكون له معنى واضح بالنسبة لك، ومعنى مختلف مع أي شخص آخر.

ثم إن نفس الرمز يمكن أن يتغير معناه من حلم لآخر مع نفس الشخص، وهذا يتوقف على السياق.

وما من دليل لتفسير الأحلام – وما أكثرها في هذه الأيام – يمكن أن يحل محل حدسك.

القاعدة الرابعة: كل الأحلام ليست بنفس الأهمية

قبل تكريس الجهود لتفسير واحد من أحلامك، يجب أن تقدر أولا أهميته. لأن بعض الأحلام لا وظيفة لها سوى تكرار جوانب مملة من الحياة اليومية.

أما الحلم المهم فإنه يفرض نفسه عليك بالضرورة.

القاعدة الخامسة: فسر أحلامك أوّلا في ”هنا والآن“

يجب عليك أوّلا تفسير أحلامك وفقا لوضعك الحالي. بعد ذلك أنظر إلى أي حد يمكن لحاضرك أن يُحدد مستقبلك.

القاعدة السادسة: أحلامك تهمك في المقام الأول

على حد تعبير يونج: ”إن الحلم هو وثيقة شخصية، فهو بريد نُوجهه لذواتنا. فهو ليس خبرا في صحيفة أو مقالا في مجلة“.

القاعدة السابعة: تفسير سلسلة أحلام إذا أمكن

كما ينصح به يونغ وغيره فمن الأفضل أن تفسر أحلامك في شكل سلسلة متكاملة. لأن هذه الطريقة تجعلك قادرا على التحقق من دقة التفسيرات، وتوفر عنك اللجوء إلى خدمات محلل نفساني.

القاعدة الثامنة: ليس الرمز واجهة مضللة ولكنه تعبير عن شيء دقيق

كثير من الناس لا يزالون يعتقدون، على غرار فرويد، أن الحلم هو واجهة لإخفاء (الرغبات المخجلة) وخاصة الرغبات الجنسية.

فمن الأفضل النظر إلى رموز الحلم كلغة في حد ذاتها. فهذه اللغة ليست تمويها، بل هي في كثير من الأحيان الكيفية الأكثر مباشرة والأسرع صراحة في التعبير عن أشياء محددة كامنة.

القاعدة التاسعة : بعض الأحلام تحمل أكثر من دلالة نفسية

أحيانا يتجاوز الحلم دائرة المجال النفسي، ويصبح مصدرا لمعرفة غير عادية. وفي هذا دليل على طاقات اللاوعي الإبداعية الكامنة.

القاعدة العاشرة: مناقشة أحلامك مع الأقارب

ترى بعض مدارس النظرية الوظيفية للأحلام أن أفضل وسيلة للتمتع بقدرة أحلامك على تغييرك نحو الأفضل هو البوح بها لأقاربك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com