لعبة بوكيمون غو نسخة طبق الأصل من صيد الضب في السعودية

لعبة بوكيمون غو نسخة طبق الأصل من صيد الضب في السعودية

المصدر: قحطان العبوش- إرم نيوز

قال مدونون سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس، إن لعبة ”بوكيمون غو“ التي اجتاحت العالم خلال الأيام القليلة الماضية، هي نسخة طبق الأصل من هواية صيد حيوان الضب التي يمارسها السعوديون بكثرة.

و“بوكيمون غو“ هي لعبة واقع معزز مخصصة للهواتف المحمولة، تم إطلاقها هذا الشهر لأجهزة ”أندرويد“ و“أي أو إس“ من قبل شركة نيانتيكس، وتسمح اللعبة بالتقاط ومبارزة وتدريب عدد من ”البوكيمونات“ الافتراضية التي تظهر في العالم الحقيقي باستخدام نظام تحديد المواقع والكاميرا، ما يضطر لاعب ”بوكيمون غو“ للنهوض من مكانه والتجول في شوارع وأماكن مختلفة للبحث عن ”البوكيمونات“ وجمعها.

وكان عدد كبير من المدونين السعوديين قد شاركوا في الحديث عن اللعبة الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي في مختلف دول العالم، عندما اتهم بعضهم الشركة المطورة للعبة بسرقة الفكرة من هواية صيد الضب في المملكة.

والضب حيوان من الزواحف يتغذى على النباتات ويعيش في جحور في باطن الأرض الصحراوية، وقد تناقصت أعداد الضب في الصحاري السعودية نتيجة الإفراط في صيده، حيث يخرج كثير من الشبان السعوديين في المنطقة الوسطى والشمالية في نهاية يونيو/حزيران من كل عام لصيد الضب عقب انتهاء البيات الشتوي.

وشبه مدونون سعوديون الضب، بكارتون ”بوكيمون“ الذي يظهر في اللعبة، فيما شبهوا الصيادين بمن حملوا اللعبة على هواتفهم النقالة، بينما شبهوا خروج اللاعبين للبحث عن البوكيمون عبر نظام تحديد المواقع بخروج الصيادين للصحراء والتخييم فيها لأيام بهدف الصيد.

وقال مغرد سعودي على موقع ”تويتر“ يدعى سعيد الدوسري، ويبدو أنه من هواة صيد الضب، ”لطالما الغرب يسرق أفكار العرب، لو تتأمل الصور راح تعرف انو أصل فكرة اللعبة قديمة عندنا“.

ووضع الدوسري أسفل تغريدته صورتين لصياد يجري خلف الضب ومن ثم يمسك به، وهي صور تم تداولها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل سعوديين يقولون إن اللعبة تشبه واحدة من أشهر هواياتهم.

ويقول مغردون سعوديون على موقع تويتر إن هوايتهم تنتهي بصيد حيوان حقيقي ومن ثم أكل لحمه في مخيم صحراوي برفقة الأصدقاء، فيما يبقى كل شيء في لعبة بوكيمون غو افتراضياً في نهاية الأمر.

ويصيد السعوديون الضب ليأكلونه، إذ يعتبر لحمه من الأكلات الشهية لدى كثير من مواطني دول الخليج وبدو الصحراء في الشرق الأوسط، ويعود الصيادون إلى مخيمهم في الصحراء في نهاية اليوم ويطهون لحم الضب ليأكلونه مع الأرز، رغم تحذيرات الأطباء من الإفراط في أكل لحم الضب لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الكولسترول.

1

2

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة