3 عادات تلازم المصريين بعيد الفطر.. و9 أخرى تجمع الدول العربية

3 عادات تلازم المصريين بعيد الفطر.. و9 أخرى تجمع الدول العربية

المصدر: دعاء مهران – إرم نيوز

لعيد الفطر لدى المصريين، طقوس خاصة، يحرصون على تنفيذها، منذ العصر الفاطمي، حيث يختلط الموروث العقائدي مع التراث الوطني والعادات والتقاليد المتناقلة عبر الأجيال.

“إرم نيوز” رصدت 3 عادات وتقاليد للمصريين التي يحرصون على تنفيذها مع قدوم العيد، و9 عادات أخرى تجتمع عليها الدول العربية. 

عادات المصريين

*الفسيخ

يحرص المصريون على تجهيز مائدة تختلف كثيرًا عن موائد الأيام العادية، يكون ضيفها الأساسي هو سمك البوري المملح “الفسيخ”، وأيضا الرنجة المدخنة، والسردين المملح والبصل، ويعتبر المصريون أن تلك الأكلة هي التي تنظف أمعاءهم من الأطعمة الدسمة، التي تناولوها طيلة شهر رمضان، على الرغم من تحذيرات الأطباء من تناول هذه الأسماك المملحة، خاصة لدى مرضى القلب والشرايين وضغط الدم المرتفع، واتخاذ وزارة الصحة الإجراءات لمواجهة الحالات الطارئة من تسمم يحدث كل عام لعشرات المواطنين، لكن الناس يحرصون على هذه العادة المصرية القديمة.

*الرقاق

وتعد من أشهر الأكلات التى تجهزها سيدات المدن، خاصة في صعيد مصر، حيث يتم تجهيز الرقاق ليلة العيد، بالسمن البلدي الذي اعتدن عليه من قبل آلاف السنين.

*انتهاء الحداد

هناك مبدأ عام يسود قرى مصر خلال العيد، وهو أنه بقدوم العيد ينتهي الحداد على الأموات في القرية، الذين توفوا قبل حلول يوم العيد، حيث يعتبر العيد نهاية للأحزان في الريف، لتزول وتنتهي معه أحزان عام كامل.

عادات عربية

*شراء الملابس الجديدة

تزدحم الأسواق ومحال الملابس خلال الأيام العشر الأواخر من رمضان، ويحرص المواطنون العرب على شراء الملابس الجديدة في العيد، ويعد موسم عيد الفطر المبارك من المواسم التجارية المهمة في مصر، فطوال شهر رمضان، لا تغلق المحال أبوابها إلا مع آذان الفجر، ويزداد الزحام في الأيام الأخيرة من الشهر، حيث يحرص الجميع على شراء ملابس العيد.

*كعك العيد

رغم انتشار محال حلويات كعك العيد، سواء فى المدن أو الريف، إلا أن كافة البيوت، لا تخلو من الاستعدادات لعمل حلويات العيد، وشراء مستلزمات عمل الكعك، حيث تتفنن ربات المنازل في عمله مع الفطائر الأخرى والمعجنات والحلويات، التي تقدم للضيوف خلال عيد الفطر.

ويعتبر كعك العيد، من العادات القديمة، يرجع عمرها إلى أكثر من خمسة آلاف سنة، أي منذ عهد الفراعنة المصريين، الذين كانوا يضعونه ليقدم على موائد الملوك، وامتد تقليد صناعة الكعك حتى الآن.

*تزيين الأحياء وساحات المساجد

يقوم الشباب والأطفال قبل أيام من اقتراب عيد الفطر، بتزيين الأحياء الشعبية، وتجهيز الساحات الكبرى والمساجد العريقة، لأداء صلاة العيد، وسط تبادل التهاني بقدوم العيد المبارك.

*ليلة العيد

تجد تجمع الأقارب ليلة العيد، وسهر الشباب على المقاهي حتى بزوغ فجر صلاة العيد، وسط أجواء عائلية مليئة بالفرح والسعادة، حيث يتميز المواطنون بقضاء “ليلة العيد” بطقوس جديدة مليئة بأنواع المرح والسهر، يعرفها قطاع الشباب بـ”سهرة ليلة العيد”.

*العيدية

أول شيء يشغل الأطفال في صباح يوم العيد، هو حصولهم على العيدية، ويحصلون على العيدية من أقاربهم كبار السن، فرحين بالملابس الجديدة، كما يحرص الآباء على تجهيز النقود والعملات الورقية ذات الطباعة الجديدة.

*زيارة المقابر

في المدن يحرص البعض على زيارة المقابر، وقراءة الفاتحة لموتاهم، وتوزيع النقود تصدقًا على أرواحهم، وذلك بعد صلاة العيد، يذهب الرجال والنساء إلى المقابر قبل صلاة العيد، لقراءة الفاتحة وتوزيع المعجنات والتمر، ثم الذهاب إلى صلاة العيد.

*زيارة الأقارب

تختلف فرحة البعض بالعيد بين المدن المختلفة، فلكل مكان عادات أهله التي يحتفظون بها على مر التاريخ، ففي المدينة وبعد صلاة العيد مباشرة، يحرص الناس بعد ذلك على التزاور وتناول الطعام وسط تجمعات عائلية تضم الأبناء والأحفاد في مناسبة لا تتكرر كثيرا خلال العام، نظرًا لانشغال الجميع بالعمل والحياة التي لا تتوقف من العمل من أجل توفير حياة أفضل للأسرة.

*الخروج للمنتزهات

فيما يختلف الاحتفال في ثاني وثالث أيام العيد، فيحرص الجميع على الذهاب إلى المتنزهات العامة.

*عودة المغتربين

مع اقتراب عيد الفطر يبدأ المغتربون التوافد على أماكن مولدهم حيث تعيش العائلة والأهل، لقضاء إجازة العيد مع أفراد عائلاتهم، فيما يكون العيد مناسبة فردية لتجميع كافة أبناء الأسر والعائلات على موائد واحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع