“أهلا بكم إلى الجحيم”.. لافتة للترحيب بالسياح في مطار ريو دي جانيرو

“أهلا بكم إلى الجحيم”.. لافتة للترحيب بالسياح في مطار ريو دي جانيرو

المصدر: أماني زهران- إرم نيوز

نشرت صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية، صورة للافتة، تم رفعها من قبل شرطة الطوارئ البرازيلية، للقادمين إلى المدينة، قبيل الألعاب الأولمبية 2016، مكتوب عليها “مرحبًا بكم إلى الجحيم”، إلى جانب لافتة أخرى تقول “الشرطة ورجال الإطفاء لا يتقاضون أجرهم، أيا كان من سيأتي إلى ريو دي جانيرو لن يكون في أمان”.

هذه الصورة التي تم نشرها على جميع مواقع التواصل الاجتماعي، أثارت مخاوف بشأن مدى استعدادات البرازيل لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية، في ظل استمرار مشكلة فيروس “زيكا” التي تعاني منها البلاد.

وتم رفع لافتة أخرى خارج المطار، كُتب عليها “مرحبًا بكم.. ليس لدينا مستشفيات”.

وبحسب الصحيفة، قام 30 فردًا من الشرطة يوم الاثنين بتظاهرة، احتجاجًا على عدم صرف رواتبهم وعدم إعطائهم إجازات في الظروف المرضية.

كما ادعى البعض، أنهم حتى لم يحصلوا على المعدات اللازمة لعملهم، ولا الأساسيات اللازمة لهم مثل البنزين لسياراتهم.

وفي أثناء الحديث مع وكالة “فرانس برس” قال ضابط يعمل في وحدة الشرطة الخاصة يعرف باسم “أندريه”: “ليس لدينا ورق أو حبر للطابعات في مركز الشرطة، بل أننا ليس لدينا أحد للتنظيف، ولا مياه جارية، وهذا المرحاض عندنا غير صالح للاستعمال”.

وأضاف: “بعض العامة يجلبون لنا ورق المرحاض”، فيما قال ضابط آخر للوكالة، إنه لم يتقاض أجره منذ 5 أشهر.

وقالت الشرطة، إنه من الخطير جدًا، عدم صرف المعدات الكاملة خلال الألعاب الأولمبية التي ستقام في الخامس من أغسطس، ومن المتوقع أن تستضيف خلالها المدينة أكثر من نصف مليون سائح أجنبي.

وفي 20 يونيو، تم الهجوم على أكبر مستشفى في “ريو دي جانيرو” بالقرب من الملعب الأولمبي، ويقال إنه تم تهريب بعض من تجار المخدرات الكبار المحتجزين هناك، وأثناء الاشتباكات أصيب شخص بالرصاص واثنان بجروح بسيطة، فيما لم تستطع الشرطة أن تطلب الدعم لأنها ليس لديها مروحية.

وأعلن مسؤولو “ريو”، أن هناك حالة كارثة عامة في البلاد، على أمل أن يتم تمويلهم بالمعدات المطلوبة وسط العجز المالي الذي تمر به البلاد، لكن الحاكم المؤقت “فرانسيسكو” قال إنه لديه فقط جزء من التمويل الذي طلبه مسؤولو ريو.

وأضاف “فرانسيسكو” إلى صحيفة “جلوبو” البرازيلية: “أنا متفاءل بدورة الألعاب، ولكني يجب أن أكون واقعياً، فإذا لم يتم اتخاذ بعض الخطوات الهامة ستكون تلك الدورة فشلاً كبيراً”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع