عندما تتحول الرسائل الهاتفية من مجاملة إلى “غزو وقصف عشوائي”

عندما تتحول الرسائل الهاتفية من مجاملة إلى “غزو وقصف عشوائي”

المصدر: إرم نيوز- طروب العارف

أظهرت دراسة مسحية لأنماط تواصل الناس فيما بينهم بـالرسائل الهاتفية النصية (أس أم أس )،أن هناك لحظة معينة يجب التنبه لها وهي التي يتحول فيها الحديث بين شخصين من عادي الى إدمان و”قصف عاطفي”.

 تقول الدراسة التي نشرت في “انديان سايكو” إن تجارب التواصل تبدأ عادية كالقول “صباح الخير أو مساء الخير”  ثم  تنتقل إلى “اشتقت لك” ثم  الى ” أنا بانتظارك”|. وفي الاثناء  تأخذ منحى مختلفا لتصبح فيه متواصلة أو عشوائية لأسباب كثيرة تتجاوز شغل الوقت إلى  الإدمان  الذي يتصرف فيه أحد الطرفين دون ما اعتبار لظروف الآخر وانشغالاته ومزاجه اللحظي.

 وعند هذه اللحظة، كما تقول الدراسة، يتوجب على الطرفين أو على الأقل الطرف الذي يتعرض      لـ “القصف”  أن يأخذ قراره إن كان سيسمح لهذه العلاقة الناشئة أن تتطور أو أن ينسحب منها بحزم  موقوت

الدراسة أوردت مجموعة من الأسباب التي قالت انها تقف وراء عملية “الغزو العاطفي ” أو القصف بالمسجات:

1-   الشعور بعدم الاستقرار أو الوضوح  في العلاقة  الناشئة؛ ما يجعل الرسائل محاولة متوترة   لابلاغ الشخص الاخر بانه في البال على الدوم

2-   تعبئة  مساحة العقل، وهذا تكتيك يلجأ له الشريك بارساله رسائل عشوائية بينما  التفكير منحصر  بالشريك ولا شيء آخر

3-   عدم المقدرة للتحدث وجها لوجه. وهذه قضية حقيقية إذ  يجد الشريك صعوبة في ايصال افكاره أو التعبير بحرية.

4-   الرسائل النصية تصبح عادة: بعضهم يبدأ اليوم بتفقد شاشة الهاتف النقال وينهي اليوم بنفس الطريقة. وبالنسبة لهم فإن الرسائل النصية ضرورة لايمكن الاستغناء عنها وبالاخص مع الشريك

5-  بالنسبة   لمن هم في علاقة جديدة  فإن ارسال الرسائل والدردشة تُعمق العلاقات . فبمجرد رؤية الرسالة تعطي شعورا بالنشوة والرغبة في التواصل اكثر واكثر

6-   تعزيز العلاقة العاطفية: فهي الوسيلة للبقاء على اتصال وفهم كل منهما الاخر وايضا لاظهار الاهتمام العاطفي

وتحذر الدراسة من ترك الامور  تتدحرج عشوائيا حتى لا يجد احد الطرفين  او كلاهما نفسه وقد وصل نصف طريق لا يحبذ لها ان تطول.   تقول:”المهم بالنسبة للطرف الذي يتعرض للقصف أن يحسم أمره عند هذا المنعطف”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع