مهرجان سانت مانغوس والانطلاق نحو جزيرة هوي – إرم نيوز‬‎

مهرجان سانت مانغوس والانطلاق نحو جزيرة هوي

مهرجان سانت مانغوس والانطلاق نحو جزيرة هوي

المصدر: ياسمين عماد- إرم نيوز

ألقت مجلة ”ذي تايمز“ البريطانية، الضوء على مهرجان سانت مانغوس، المقرر افتتاحه هذا الأسبوع في دروته الأربعين، وكيف بدأ وانتشر حتى أصبح واحدًا من أهم المهرجانات الموسيقية في بريطانيا.

وقالت، إن فكرة المهرجان قد بدأت مع لقاء على متن قارب كان يتجه إلى جزيرة هوي في أوركني مصادفة.

مدة المهرجان عشرة أيام، ويشمل عروضًا موسيقية ومسرحية مع أداء أوبرالي، مثل مسرحية ”هانسيل وجريتل“ لهامبيردينك، وإقامة الحفل الثاني لعازف البيانو، رخمانينوف بمصاحبة الأوركسترا السيمفونية الأسكتلندية مع عازف البيانو الروسي اليكسي فولودين.

على مدار أعوام طويلة، شهد المهرجان الكثير من الموسيقيين المختلفين مثل فلاديمير أشكينازي، ونيكولا بينيديتي، وجون ليل، وريتشارد رودني بينيت، والسير جون إليوت غاردينر وستيفن ازيرليز وهم يحلقون إلى أوركني للمشاركة في أحد أهم المهرجانات البريطانية، والذي لم يتم تأجيل إقامته سوى في بعض الأحيان بسبب الطقس في الجزيرة، والذي لا يمكن التنبؤ به.

شهد أندريه بريفن وهو يقود الأوركسترا الملكي مع إسحاق ستيرن، لتقديم عرض ”كارمن“ في سوق الماشية في كيركوال، كذلك رباعية ”نهاية الوقت“ لمسيان وهي تدفع الجمهور الصغير للبكاء في الكنيسة التي بناها أسرى الحرب الإيطاليون، وشيموس هيني وهو يقرأ الشعر في مركز بيير للفنون في سترومنيس.

ثمة أحد لم يتنبأ في الماضي العام 1973، عندما ركب مدرس من أوركني يدعى ارشي بيفان، العبارة من سترومنيس إلى جزيرة هوي، وقد لاحظ بيفان بين الركاب شابًا مجعد الشعر داكن اللون، والذي كان مستغرقًا في قراءة كتاب أشعار كتبه جورج ماكاي براون، وهو شاعر من أوركني.

عندئذ، بدأ بيفان محادثة ذلك الشاب، وقال له إنه كان في طريقه لرؤية ماكاي براون، الذي كان في عطلة في هوي، فسأله إذا كان يرغب في مقابلته.

ومنذ هذا اللقاء، اجتمع الملحن بيتر ماكسويل ديفيز، مع الكاتب الملهم للكثيرين بأعماله الخالدة، وبدأ بيفان مع ماكاي براون من الصفر، وبدأ كل منهما الحديث حول الأعمال التي يمكن أن يفعلوها معًا، وكان ماكسويل ديفيز، الذي كان قد وصل لأول مرة إلى أوركني في العام 1970، قد ألف على الأقل قطعة موسيقية واحدة مستوحاة من الجزيرة، وأطلق عليها اسم ”ترنيمة سانت ماغنوس“، والتي أدتها سوبرانو مع فرقة الأوركسترا، لكنه كان على قناعة بأن العلاقة مع ماكاي براون من شأنها أن تؤدي إلى أكثر من ذلك.

وأشارت المجلة، إلى أن القصة تطلبت شخصًا رابعًا، لكي يتم تحويل هذا اللقاء في وقت مبكر إلى شيء أكثر جوهرية. 

وأوضحت، أن هذا الشخص هو نورمان ميتشل، عازف الأرغن في كاتدرائية سانت ماغنوس في كيركوال، وكان قد بدأ سلسلة من الحفلات الصغيرة قبل بضع سنوات.

وأشار ميتشل إلى ماكسويل ديفيز، بأنه قد يؤدي ترنيمة في سانت ماغنوس في الكاتدرائية التي تحمل الاسم نفسه.

ومن هنا، انطلق اسم ماكسويل ديفيز في عالم الموسيقى، حتى أن الموسيقيين العالميين أصبحوا يتشوقون للمشاركة في الاحتفال الذي دائمًا ما يتضمن على الأقل فرقة أوركسترا كبيرة.

ويقول المدير الفني، الاسداير نيكولوسن، إن المهرجان في حد ذاته شاهد على ماكس، لكن الكثير من حفلات هذا العام مليئة بموسيقاه والتي سنستخدمها لنتذكره ونتذكر إرثه الاستثنائي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com