16 حيلة ذكية استخدمها آباء لتعليم أبنائهم – إرم نيوز‬‎

16 حيلة ذكية استخدمها آباء لتعليم أبنائهم

16 حيلة ذكية استخدمها آباء لتعليم أبنائهم

المصدر: إرم نيوز - إسماعيل الحلو

عادة لا يحب الأطفال أن يملى عليهم ما يفعلوه، خصوصاً عندما يتبع تلك التعليمات الجملة المخيفة، ”لأنني قلت ذلك!“.

وعلى ذات الصعيد، لم يكن الوضع مختلفاً بالنسبة للمحررين والصحفيين في صحيفة ”بزنس إنسايدر“. وهكذا، لتعليمنا مهارات الحياة المهمة، وجعلنا ننهي مهمات بسيطة، كان على آبائنا اللجوء إلى طرق ذكية ومخادعة. 

من رشوتنا بالدمى المحشوة إلى تحديد قسم في بيت العائلة ليكون ”منطقة منع النحيب“، وهنا نستعرض بعض أفضل الحيل التي استخدمها آباؤنا.

تلامس الأنوف للتوقف عن الشجار

تقول كورتني فيريل المتدربة في قسم السمات البصرية داخل الصحيفة: ”عندما كنت أنا وأختي صغاراً وكنا نتشاجر كثيراً، كانت أمي تجعلنا نقف وأنوفنا متلامسة حتى تقول إحدانا للأخرى ‘أنا أحبك‘ ونحتضن بعضنا.. علمني ذلك أن أتناقش معها، خصوصاً أمام والدي. والآن أنا لا أتناقش مع أحد أغلب الأوقات“.

منزل اسمه ”منطقة منع النحيب“ 

من جانبها تقول لورين براونينج مساعدة محرر الإعلام الاجتماعي: ”ترعرعت في منزلنا الذي كان من اليوم الأول يعتبر ‘منطقة منع النحيب‘. كانت هذه هي الطريقة فحسب. متى ما بدأت أنا أو أحد إخوتي النحيب والبكاء، كان والداي يقولون فقط، ‘هذه منطقة منع النحيب‘، وكنا نسمع ذلك ونتوقف.. لقد جعلني ذلك أرى الجانب المشرق من الأمور لأكون حالاً للمشاكل، بدلاً من الجلوس والنحيب“.

حفظ أسماء شهور السنة كل ليلة 

قالت مولي سيكوين المتدربة في قسم العلوم: ”عندما كنت صغيرة لم أكن قادرة على تذكر أسماء شهور السنة. وبدأ الأمر يصبح غريباً بعض الشيء أنني ما زلت لا أعرف أسماء الشهور، لذلك جعلني والداي أراجع أسماء الشهور بالترتيب كل ليلة قبل أن أتمكن من تناول العشاء. وقد تعلمتها بسرعة بعد ذلك“.

والدي رمى ملابسي المغسولة خارجاً ليعلمني أن أخرج الملابس النظيفة من المجففة

من ناحيتها قالت كاتلين هاربر مديرة عمليات في الصحيفة: ”اعتدت أن أترك الملابس النظيفة في المجففة بعد أن يتم تجفيفها لأنني كنت كسولة لاحضارهما من القبو.. كنا عائلة من ستة أفراد، لذا هناك دائماً أطنان من الغسيل ووالدي كان دائماً يطلب مني أن أخرج الملابس النظيفة حتى يتسع المكان لملابس أخرى.. تجاهلته، فقام بأخذ كل ملابسي النظيفة وكومها في الحديقة الخلفية. خرجت مندفعة، لكن إحراجي وأنا التقط ملابسي الداخلية في الخارج ترك أثره بالتأكيد“.

مبيد الوحوش

أما كارل مويلر مساعد منتج الفيديو فيذكر: ”كنت مرعوباً من الوحوش في خزانتي عندما كنت طفلاً. أمي أعطتني زجاجة من منتجات التنظيف. وقالت بأنه مبيد للوحوش.. كان من الواضح أنه يقتل وحوش الخزانة. أصبحت أنام كالصخرة بعدها“.

أمي كانت تضع لي الحروف على صندوق الغداء الخاص بي كل يوم لتعلمني دروساً قيمة.

المصمم الجرافيكي سكاي جاولد قال: ”أمي كانت تكتب لي الحروف على صندوق الغداء كل يوم مع نصيحة عليهم“.

وضع النقود في أوان

في حين قال ألي وايزمان، كبير مراسلي إنسايدر: ”والداي أعطياني وأخي مصروفاً قليلاً، لكن كان علينا وضعها في 3 أواني، للتوفير، والصرف، والمشاركة. كان ذلك درسي الأول في إدارة أموالي وتعلمت أيضاً أهمية التشارك مع الناس الأقل حظاً سواء بالقليل أو الكثير مما أملك“.

تحذير من الصعقة الكهربائية

بينما تقول كارولين براديرو الصحفية في مجال الاهتمامات البشرية: ”كان لدى والدي تحفظ تجاه تركي لجهاز تعريج الشعر موصول بالكهرباء. كان يخشى أن يتسبب بحريق، حتى لو كان مطفئا.. كنت أخاف أن أذهب للمدرسة بدون الشعر المتعرج، لأنها كانت بداية عام 2000 وكانت الموضة الدارجة هي الشعر المتعرج“.

وتضيف: ”لذا في أي وقت أترك فيه الجهاز موصولاً بالكهرباء، كان حرفياً يرميه أمام المنزل، حتى لو كانت تمطر أو تثلج. اليوم، أنا حريصة جداً على عدم ترك الأجهزة متصلة بالكهرباء وأقوم بهوس بفصل الأشياء عن الكهرباء حين أخرج من المنزل“.

الأخوة المفقودون

وتروي ألانا يزولا مساعدة منتج الفيديو: ”أنا طفلة وحيدة، وكان لدي ميول بأن لا أكون مستعداً للمغادرة في الموعد عندما كنت صغيراً. عندما نكون في المنزل، لم أكن أرتدي ملابسي عندما يكون علي فعل ذلك في الموعد، واذا كنا في المتجر كنت أبقى في قسم الألعاب ولا استمع لوالداي عندما يقولان بأنه حان وقت الذهاب“.

وتشير ”اعتاد والدي أن يخبرني بأنه لدي حقاً أخوة، لكن تم التخلي عنهم كلهم وتركهم في أماكن مختلفة لأنهم لم يلتزموا بالموعد. اعتقد أن ذلك ما علمني الالتزام بالمواعيد… وربما خوف قليل من الهجر“.

أمي كانت تطردنا أنا وأخوتي من السيارة لنتوقف عن الشجار 

ويسرد آخر ”عندما كان إخوتي يتقاتلون في الرحلات القصيرة بالسيارة، تعلم كيف يهدد بعض الآباء بتدوير السيارة والرجوع إلى البيت. حسناً، أمي كانت فعلياً تطردنا من السيارة لنعود مشياً إلى البيت.. لم تتجاوز المسافة أبداً أكثر من ميل واحد، واليوم لا تستطيع حتماً أن تفلت بذلك. لكنه علمني درس قوي في الحياة عن التفاهم والنتائج المترتبة“.

الهدية الرشوة

في ذلك السياق تحدثت سارة شمالبروش مراسلة قسم الغذاء ”والدي رشاني وأختي بالدمى المحشوة ليجعلنا نكمل بنجاح لعبة القضبان الأفقية في مجموعة الأرجوحات في الباحة الخلفية لمنزلنا“.

العمل مقابل الأمنية

ويكشف دايف موشر نائب رئيس التحرير في الصحيفة ”في بداية التسعينيات، أردت الحصول على أقوى نظام لألعاب الفيديو في الأسواق: السوبر ننتيندو والتي ما زلت أجادل بأنها أفضل نظام ألعاب صنع على الإطلاق. لكن والداي رفضا شراؤه لي ولأخي؛ .لذا قاما بدفع مبالغ قليلة لنا مقابل كنس أوراق الشجر، وجمع الأعواد، وإخراج القمامة، وتكنيس الأرض، وتنظيف الشبابيك، وترتيب القبو، وغيرها من الأعمال اللانهائية لساعات في المنزل حتى وفرنا مبلغ الـ300 دولار المطلوبة لشراء النظام، واثنتين من أيدي التحكم، وبضعة ألعاب.. كانت قطعة ضخمة من التغيير لطفل في فترة التسعينيات، لكن كان الانتصار مجيداً. ومنذ ذلك الوقت أصبحت أدير أموالي كالصقر، لكن أيضاً تعلمت درساً آخر ثمين هو معرفة متى من الآمن أن انفق القليل للمتعة“.

والداي استخدما قائمة ”جيد/سيء“ لتقويم تصرفاتي.

فيما يسرد بريت لوغويراتو المحرر التنفيذي ”والدي ووالدتي استخدما إستراتيجية ذكية لرشوتي بحيث أكون مهذباً جداً عند اقتراب عيد الميلاد المجيد: ”قائمة جيد/سيء“. لقد أصرّا أن بابا نويل كان يطلع عليها.

”كلما زادت النجوم السيئة صار التهديد أكبر بهدية أقل، وكلما زاد عدد النجوم الجيدة مقارنة بالسيئة، فقد يكون بابا نويل أكثر كرماً. كان الحيوان المحشو المفضل لدي أيضاً جزءاً من القائمة.

”بكل الأحوال، كان ذلك فقط قبيل عيد الميلاد المجيد، لكن التقليد المتمثل بالقائمة كان دائم الحضور خلال السنة كلها، وربما ذلك قد ساهم بصقل شخصيتي كشخص محبوب لدى الآخرين“.

التسوق أداة لتعليم الرياضيات

من جهتها تقول جولي زيفيلوف المحررة التنفيذية للصحيفة ”عندما كنت في المرحلة المتوسطة في المدرسة اعتدنا أن نذهب أنا وأمي للتسوق، اذا أردت شيئاً عليه خصم كانت تجعلني أقوم بالحساب، عن نسبة الخصم، قبل أن أتمكن من شراؤه“.

الذهاب إلى المجرسة مشيا عقوبة المتأخرين

وتروي ليزا ريان مراسلة قسم الصحة ”لست ممن يستيقظن مبكراً. لذا، لمحاولة جعلي استيقظ وحدي وبلا تأخير مستمر، أعطاني والدي ساعة منبه. وعندما أنام بعد اطفاؤها (وهذا تكرر كثيراً) وأضيع الباص، يجعلني أذهب ماشياً إلى المدرسة، والتي كانت تبعد بضعة أميال عن المنزل.. كان يقود السيارة بجانبي بينما كنت أمشي ليتأكد من سلامتي، ثم كان علي أن أشرح للمعلمين سبب تأخري“.

الخضروات حلوى أيضا

ويشير أحدهم إلى حيلة ذكية ”أمي كانت تسمي الجزر ‘حلوى الجزر‘ عند الغداء عندما كنا أنا وأخوتي صغاراً. لا أعلم إن كنا نميز أصلاً أنها كانت من الخضروات“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com