وجبات الصراصير والسوس قريبًا على موائد طعامنا

وجبات الصراصير والسوس قريبًا على موائد طعامنا

واشنطن – توقعت جمعية القطعان الصغيرة غير الربحية في تكساس أن تزحف الصراصير يومًا ما إلى موائد الطعام، مع تنامي الحاجة إلى مصادر أخرى للطعام.

ولا تستبعد الجمعية أن ينتشر تناول الحشرات بشكل كبير في الدول الغربية والمتقدمة، متوقعة أن تصبح الفطائر المصنوعة من الطحين المستخرج من الصراصير أو الفلافل المحشوة بسوسة الدقيق أطباقًا مفضلة مثل السوشي.

ويجيء ذلك على خلفية اجتماع رئيس الجمعية ونحو 150 آخرين في ديترويت للحديث عن الحشرات الصالحة للأكل وكيف يمكن تطوير هذه الصناعة الوليدة.

ويريد المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه في أمريكا التغلب على ما وصفه أحد المشاركين بعامل الاشمئزاز نحو هذه النوعية من الأطعمة، فضلاً عن تعريف الجمهور بالفوائد الغذائية والبيئية للحشرات الصالحة للأكل.

ووفقا لتقرير أصدرته الأمم المتحدة في 2013 يلتهم نحو ملياري شخص يوميًا 2000 نوع من الحشرات تقريبًا تتنوع من النمل ويرقات الخنافس التي تأكلها قبائل في أفريقيا إلى الجراد المقلي المقرمش الذي يلقى إقبالا كبيرا في تايلاند. وذكر التقرير أنه في ظل الحاجة إلى مضاعفة إنتاج الغذاء إلى المثلين تقريبا بحلول 2050 بسبب النمو السكاني العالمي سيحتاج الناس إلى إعادة النظر في نفورهم منها.

ويقول مسؤولون في الصناعة إن الإقبال يتزايد بالفعل على الحشرات الصالحة للأكل خاصة بين من يرغبون في أطعمة خالية من الجلوتين أو من يسعون لحماية أفضل للبيئة إذ أن تربية الحشرات تحتاج مساحات أقل من الأراضي وكميات أقل من المياه والأعلاف وهو ما يقلل انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري وغاز الأمونيا.

وأضافوا أن الحشرات تحتوي على مستويات أعلى من البروتين مقارنة ببدائل اللحوم مثل الصويا بل وتلك الموجودة في بعض أنواع اللحوم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com