دراسة: النساء أكثر تدينًا من الرجال

دراسة: النساء أكثر تدينًا من الرجال

الدراسة تقول إن الرجال المسلمين يذهبون إلى المسجد أكثر من النساء، وذلك على النقيض تمامًا مقارنة مع الديانة المسيحية.

المصدر: ولاء الرشايدة – إرم نيوز

قالت دراسة أمريكية حديثة إن النساء بصفة عامة أكثر تديناً من الرجال في معظم دول العالم، مشيرة إلى أن 83.4% من النساء في جميع أنحاء العالم، متدينات، مقارنة بـ79.9% للرجال.

واستندت الدراسة، التي أجراها مركز ”بيو“ ومقره في واشنطن، وشملت 192 دولة ومنطقة، إلى إحصاءات واستطلاعات رأي، تم خلالها سؤال المشاركين فيها عن حضور المراسم الدينية، وممارسة الطقوس الدينية اليومية، وأهمية الدين في حياة الإنسان، والاعتقاد بوجود الله والنار والملائكة.

وتقول الدراسة إنه ”في الإسلام، يظهر الرجال والنساء مستويات مماثلة من التدين في جميع معايير الالتزام الديني، فيما عدا تردد الحضور في أماكن العبادة، فالرجال  يحضرون الى أماكن العبادة كالمسجد، أكثر من النساء، وذلك بسبب المعايير الدينية“.

وتضيف ”على النقيض من ذلك، في جميع القياسات المعيارية للالتزام الديني التي شملتها الدراسة، فإن النساء المسيحيات هن الأكثر تدينًا من الرجال المسيحيين، حيث تسجل النساء معدلات أعلى من الرجال في الحضور الى الكنيسة أسبوعيًا“.

وأشارت إلى ”فرض الكثير من الأديان مثل الكاثوليكية واليهود المتشددين، القيود على وصول المرأة للمناصب العليا“.

وتعتبر الصلاة مقياسًا آخر على التزام الديني، حيث قام مركز ”بيو“ باستطلاعات طرح خلالها أسئلة على أشخاص في 84 بلدًا حول عدد المرات التي يصلون فيها.

وأظهرت نتائج الاستطلاعات أن النساء في حوالي نصف تلك البلدان، تقول إنهن يقمن بأداء الصلاة بشكل يومي أكثر من الرجال.

ويقول علماء الاجتماع إن ”النساء عالميًا أكثر تدينًا من الرجال في جميع المجتمعات والثقافات والأديان، والأكثر إثارة للجدل هو أن عددا قليلا من علماء الاجتماع قد اقتنع بأن سبب الفجوة بين الجنسين في الدين هو الاختلاف البيولوجي في طبيعة الرجل والمرأة، وربما الناجمة عن ارتفاع مستويات هرمون تستوستيرون لدى النساء أو حتى غير ذلك من الاختلافات المادية والجينية بين الجنسين“، بحسب الدراسة.

وقام علماء الدين بفحص الأسباب المحتملة للفجوات الدينية بين الجنسين وأثرها على الالتزام الديني لبعض الوقت. فوجدوا أن ”الفجوة الدينية بين الجنسين ربما تنبع من اختلاف عوامل متعددة، منها مستوى التعليم، والعمر، والحالة الاجتماعية، والثقافة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com