ريموند ما.. المدير العام لمجموعة الاتحاد للسيارات

ريموند ما.. المدير العام لمجموعة الاتحاد للسيارات

”ريموند ما“ والذي يعمل بقطاع السيارات لمدة طويلة ويمتلك خبرة واسعة يشغل حالياً منصب المدير العام للاتحاد للسيارات إحدى الشركات التابعة لمجموعة “ محمد جمعه النابوده للاستثمار“.

استطاع ريموند أن يعزز مكانة عدد من أشهر ماركات السيارات الصينية كـ جيلي وشانجان بالسوق الإماراتي مع تقديم خدمات فائقة الجودة تناسب مستوى الحياة بالدولة.

يمتلك ريموند خبرة تمتد لأكثر من 18 عاماً بدأها في المملكة المتحدة وتنوعت هذه الأعمال ما بين المبيعات، وخدمة ما بعد البيع، والتمويل وغيرها من الأعمال الخاصة بقطاع السيارات.

وبما أنه يشغل منصباً رفيعاً فإن ريموند اكتسب خبرات طويلة ومعمقة على مدار السنوات الماضية والتي تنقل فيها ما بين الموزعين والوكلاء ليُكون خبرة غنية ومتنوعة حول قطاع السيارات.

عمل ريموند في المملكة المتحدة مع عدد من أشهر علامات السيارات حول العالم ومنها على سبيل المثال بيجو ستروين، وفولكسفاجن، وانفنتي واستطاع ان يترك بصمة قوية في هذا المجال حيث تمكن من زيادة المبيعات والأهم من ذلك وهو نيل رضا المتعاملين.

لمع اسم ريموند مجال العمليات بداية من تأسيس صالات عرض السيارات، والترويج للعلامة، وتأسيس قاعدة بيانات للمتعاملين، والتسويق، والقيادة، وتحفيز العاملين، وتطبيق سياسات دعائية متنوعة ومبتكرة خلال مختلف مراحل البيع.

انتقل ريموند للعمل بالإمارات في عام 2011، حيث كان لديه رؤية واضحة لدى التحاقه بالفطيم للسيارات. شغل ريموند منصب المدير العام للمبيعات لدى الفطيم للسيارات حيث كان مسؤولاً عن صالة عرض تويوتا – الفطيم للسيارات الكائنة بالفستيفال سيتي والتي يعمل بها أكثر من 120 موظفاً، واستطاع أن يحول المعرض من الأقل مبيعاً للأكثر ربحية من بين صالات عرض تويوتا – الفطيم من حيث عدد السيارات المباعة، ورضا المتعاملين والذي كان دافعاً لترقيه مناصب أعلى بالمجموعة.

أستطاع ريموند أن يبلي بلاء حسناً ما دفع الإدارة لمنحه المسؤولية عن اثنين من كبريات صالات عرض تويوتا وكان مسؤولاً عن 250 فرداً هم أعضاء فريق العمل. وخلال فترة عمله ركز ريمون على ثلاث محاور مهمة هي تطوير موظفيه، وتسريع الإجراءات، ورضا المتعاملين ما نتج عنه زيادة مضطردة في نسبة المبيعات والأرباح.

بعد تلك النجاحات المتتالية عالمياً ومحلياً انتقل ريموند لشركة الاتحاد للسيارات وأوكلت إليه مسؤولية تأسيس قطاع للسيارات بالمجموعة مع التركيز على العلامات الصينية الناشئة – جيلي وشانجان – ومن ثم الانطلاق للتوسع بالمنطقة. وخلال الفترة القصيرة التي قضاها ريموند مع المجموعة استطاع أن يرسخ تلك العلامات بالإمارات، بل وأن تتوسع كعلامات صينية رائدة بقطاع السيارات.

وبالنظر قليلاً بعيداً عن حياته العملية حيث يقضي ساعات طويلة بالعمل، فإن ريموند يقضي وقتاً لا بأس به مع العائلة والأصدقاء، ويهوى السفر، والتعرف على حضارات وثقافات مختلفة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com