هواة التعري في تشيكيا ينتقلون إلى مسابحها شتاء

هواة التعري في تشيكيا ينتقلون إلى مسابحها شتاء

المصدر: براغ ــ إلياس توما

أدى ولع الكثير من التشيك بالتعري إلى جعل العديد من أصحاب المسابح في مختلف المدن التشيكية يفتحون أبواب مسابحهم لهم عبر تحديد أيام وساعات محددة حتى يتيحوا لهم ممارسة السباحة وهم عراة كما يفعلون صيفاً عند نحو 100 شاطئ تتواجد عند البحيرات والأنهار والسدود.

ويقول أصحاب المسابح أنه ما من قوانين أو لوائح بما فيها الصحية تحظر ممارسة السباحة بدون المايوه، كما أن تخصيص ساعات محددة في اليوم أو الأسبوع لمن يريد ذلك لا يمثل أي إزعاج للآخرين الذين لا يفضلون هذا النمط من التسلية والرياضة بدليل عدم حصول أي اشكالات في هذا المجال.

وتشير المواقع الخاصة بهواة التعري إلى أن المسابح التي خصصت أياماً منها للعراة توجد الآن في أغلب المدن التشيكية ومنها العاصمة براغ ومدينة برنو ثاني أكبر المدن التشيكية، واوسترافا، وليبريتس، وهراديتس كرالوفيه، وناخود، وحتى في مسابح بلدات صغيرة مثل ييلمنيتسي وريمارجوف.

ويحظر على من يرتدون لباس السباحة التواجد في الأماكن والأوقات المخصصة للعراة باستثناء بعض العاملين في المسابح، أما الأطفال فيسمح لهم بالسباحة عراة فقط بوجود أهاليهم معهم، في حين أن قيمة الدخول إلى المسابح للعراة مماثلة للذين يسبحون بالمايوه.

ويقول بعض المترددين إلى هذه المسابح إن تخصيص ساعات محددة لهم لممارسة السباحة في المسابح شتاء يعوض لهم فقدانهم هذه الإمكانية عند الشواطئ المخصصة لذلك بسبب برودة الطقس وفي نفس الوقت يسمح لهم بالدخول لاحقا إلى الحمامات البخارية ( الساونا ) التي تكون عادة موجودة بالقرب من المسابح.

ويؤكدون أن قيامهم بالسباحة عراة ليس نوعاً من الاستعراض أو لخلل في طبيعتهم وميولهم وإنما تمثل بالنسبة لهم عودة إلى الطبيعة، فيما تشير بعض استطلاعات الرأي إلى أن واحداً من بين كل عشرة تشيكيين يتردد على شواطئ العراة الأمر الذي يجعل التشيك من أكثر شعوب أوروبا شغفاً بشواطئ التعري.

ولا يتطلب الدخول إلى مسابح العراة سوى التخلي عن لباس السباحة والتصرف بشكل مهذب ولائق، أما ممارسة الجنس الثنائي أو الجماعي في هذه المسابح فمحظور تماماً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com