غزة.. فتيات يتحدين المجتمع بممارسة الألعاب الرياضية

غزة.. فتيات يتحدين المجتمع بممارسة الألعاب الرياضية

المصدر: غزة - رموز النخال

على الرغم من القيود المفروضة داخل المجتمع الغزي بحكم العادات والتقاليد، التي تحد من ممارسة الفتيات بكافة الأعمار للرياضة، لتبق حكراً على الرجال والشبان، تمارس فتيات ألعاب رياضية نوعية تتنوع ما بين اللياقة البدنية والتنافسية والقتالية.

عشرات الفتيات الغزيات اتخذن من رياضة كرة السلة متنفساً لهن يمارسونها للتسلية، ويعتبرونها تُشجع على التنافس وتنسيهن ضغوطات الحياة في غزة.

وتقول هيفاء أحمد إحدى اللاعبات في فريق كرة السلة في غزة والمكون من 20 لاعبة داخل نادي رياضي مغلق ومخصص للنساء أن عائلتها من أشد المعارضين لممارستها رياضة كرة السلة بسبب العادات والتقاليد في غزة الرافضة لممارسة الفتيات الرياضة في غزة، إلا أنها تصر على الإستمرار وتحقيق نجاح في الرياضة التي تعشقها.

                   1 (1)

بدوره أكد مدربها محمد الوحيدي أن تابوهات المجتمع تقف عائقاً أمام تطوير اللاعبات، فضلاً عن الحصار المفروض على غزة الذي ساهم في تدهور الرياضة في غزة، وعزلها عن العالم.

وفي خطوة جريئة تتدرب عشرات الفتيات بأعمار تترواح ما بين 14 سنة و20 سنة، على مهارت الدفاع عن النفس، ويشاركن في دورات تدريبية للدفاع الذاتي على مدار الأسبوع.

وتقول أحد اللاعبات أنها تفرغ الشحنات السلببية في هذه اللعبة وتشعر بارتخاء بعد الإنتهاء من التمارين الرياضية.

ومُنذ الحصار المفروض على قطاع غزة، أُغلقت قاعات الرقص المخصصة للتدريب على فن الباليه إلا أنه أفتتح أبوابه مؤخراً لتدريب مجموعة من الفتيات داخل مركز القطان الثقافي.

الفتيات يرقصن الباليه للتغيير وتجديد الطاقة والحيوية للجسم. وعلى أنغام الموسيقى الكلاسيكية تتراقصن بخفة ورشاقة، مرتديات بدلة باليه زهرية اللون.

                  10345535_1089241081109019_6124672954812625423_n

وتبين هيام الحايك مدير الأنشطة والبرامج التربوية في مركز القطان، أن رقصة الباليه رياضة تجعل الفتيات في حالة توازن واستقرار وتساعدهن على التركيز في الدراسة، وتطور لديهن الجانب الإبداعي.

رقص الفتيات الباليه أثار جدلاً في الشارع الغزي، فمنهم من رفض رفضاً قاطعاً إدخال ابنته مثل هذه الدورات، عازيين ذلك للعادات والتقاليد، ومنهم من أيد الفكرة.

وتبقى الألعاب الرياضية باختلافها بمثابة تحدي تعتمده ثلة من الفتيات في غزة، لثبت للمجتع حكمه الخاطئ وأنهن يستطعن إثبات جدراتهن في الرياضة التي يعشقنها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com