الحواسب المكتبية تنطوي على عيوب رغم ارتفاع تكلفتها

الحواسب المكتبية تنطوي على عيوب رغم ارتفاع تكلفتها

ميونيخ – أفادت مجلة ”بي سي جو“ أن شركات الإلكترونيات تروج للحواسب المكتبية الكاملة باهظة التكلفة من خلال تجهيزها بمكونات فائقة الجودة، إلا أن المجلة الألمانية أكدت أن الموديلات، التي قد تبلغ تكلفتها 1000 دولار أمريكي، تنطوي على بعض العيوب البسيطة.

وقد قامت المجلة باختبار خمسة موديلات من الحواسب المكتبية المزودة بذاكرة وصول عشوائي سعة 8 غيغابايت، إلا أن بعض الشركات تستخدم وحدة ذاكرة واحدة بدلاً من توزيع السعة التخزينية على عدة وحدات للذاكرة، وبالتالي فإن ذلك يؤدي إلى فقدان القدرة دون داعٍ.

وتنصح المجلة الألمانية المستخدم عند شراء حاسوب مكتبي باهظ التكلفة بمراعاة بعض الأمور المهمة؛ فعلى الرغم من أن هذه النوعية من الحواسب المكتبية تشتمل على الكثير من منافذ USB، إلا أن بعضها لا يعمل وفقاً لمعيار USB 3.0 السريع في نقل البيانات.

ويتعين على المستخدم التحقق من أن معالجات إنتل تنتمي إلى الجيل الحالي Skylake، مع ضرورة التأكد مما إذا كان الجهاز يعتمد على توليفة من الأقراص الصلبة التقليدية أو أقراص الحالة الساكنة SSD، التي توفر سعة تخزينية كبيرة مع سرعة عالية في الوصول إلى البيانات، والتي قد لا تتوافر في بعض الحواسب المكتبية باهظة التكلفة.

وإلى جانب المكونات فائقة الجودة فإن جسم الحاسوب المكتبي يعتبر من الأمور المهمة، التي يجب مراعاتها جيداً، وينصح الخبراء بضرورة أن يكون الجسم مرتباً ومنظماً من الداخل وأن يتم تمديد الكابلات بانتظام، وألا تكون متشعبة في الداخل بدون نظام؛ لأن ذلك يساعد على تدوير الهواء بصورة أفضل، وبالتالي يتم تبريد المكونات الداخلية بشكل مثالي.

علاوة على أن المستخدم يتمكن من استبدال بعض المكونات بصورة أسهل، ويمكن التعرف على إمكانيات ترقية الحاسوب المكتبي من خلال إلقاء نظرة على أماكن التركيب الخالية. فإذا كان الجهاز يشتمل على فتحة 5ر3 بوصة غير مستعملة، فإنه يمكن تركيب قرص صلب إضافي بكل سهولة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com