ريميجيو مارادونا.. شاعر ودبلوماسي ولاعب كرة من ذوي الاحتياجات الخاصة – إرم نيوز‬‎

ريميجيو مارادونا.. شاعر ودبلوماسي ولاعب كرة من ذوي الاحتياجات الخاصة

ريميجيو مارادونا.. شاعر ودبلوماسي ولاعب كرة من ذوي الاحتياجات الخاصة

يعد السفير ريميجيو مارتن مارادونا، حالة استثنائية في كواليس الأمم المتحدة، فهو شاعر ولاعب كرة ودبلوماسي أمضى عقودا في الدفاع عن قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي ينتمي إليهم ويحس بآلامهم ومعاناتهم.

مارادونا بدأ عملة في منظومة الأمم المتحدة في أواخر الثمانينيات، عندما أنضم للرابطة الدولية للزملاء والمتدربين السابقين في الأمم المتحدة، كأول متدرب من ذوي الإحتياجات الخاصة، وأتم تدريبه بنجاح في المقر الرئيسي بنيويورك، قبل أن يطلق مبادرات إنسانية متعددة دعماً لجهود الأمم المتحدة الانمائية للألفية، كان آخرها إطلاقه لإمسام، المراقب الدولي بالمجلس الاجتماعي والاقتصادي للأمم المتحدة، والتي تختص في محاربة سوء التغذية والجوع في العالم.

وتحدث مارادونا لـ ”إرم“ عن القضايا الإنمائية والإنسانية بما فيها الفقر والجوع وسوء التغذية وملف ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى شعره وممارسته لكرة القدم باعتباره من عائلة رياضية شهيرة.

ولد مارادونا في الأرجنتين، وبعد عامين فقط من مولده بدأت معاناته مع شلل الأطفال، ليضطر للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية في سن الرابعة، لإجراء عدد من العمليات الجراحية لمعالجة يديه من الشلل، وينتج عن ذلك تحسن طفيف مكنه من استخدام يديه بشكل محدود جداً.

  وعن مسيرته التعليمية يقول مارادونا إنه حصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والتاريخ من جامعة مدينة نيويورك، كلية هنتر، كما حصل على درجة الماجستير في الإدارة العامة من نفس الكلية.

ويعتبر مارادونا من الشعراء المشهورين في الشعر الإسباني، ويتمتع بشعبية كبيرة بين القراء خصوصا المهتمين بالشعر الرومانسي، وقد تم تكريمه في العديد من المناسبات وحصل على عدد كبير من الجوائز كجائزة روبن داريو و(هاوس أوف نوبل باويتس) البريطانية، وتغنى عدد من الفنانين اللاتينيين بكلماته.

بإلهام من المنظمات الرياضية العالمية  وأدواتها المختلفة وخصوصا الميثاق الدولي للتعليم الفيزيائي والرياضي لليونيسكو عام 1978، وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة حول الرياضة، وفكرة الأولمبياد الذي يضمن الحق لكل إنسان في ممارسة الأنشطة الرياضية التي يعتبرها مارادونا عنصراً أساسياً في التنمية الكاملة لشخصية الإنسان، وبسبب طموحه في تأمين حصول المهمشين على فوائد ممارسة الرياضة، أسس مارادونا حملة (فوتبول فور بيس) التابعة لمنظمة ”وفونيف“ والتي ضمت العديد من النجوم، والتي هدفت آنذاك إلى نشر الوعي والإهتمام بالنشاطات المنزلية التي تطرحها الأمم المتحدة ومنظمة ”وافونيف“.

وأسس مارادونا المراكز المتعددة لمنظمة ”وافونوف“ في نيكاراغوا  والذي كان مشروعا ترفيهيا وتعليميا للأطفال والبالغين وذوي الإحتياجات الخاصة. وكان من أصغر المنتخبين في مجلس الإدارة.

في عام 2007، أصبح مارادونا الأمين العام للمؤسسة الحكومية الدولية لاستخدام الطحالب الدقيقة في محاربة سوء التغذية (إمسام) ليساهم في مكافحة سوء التغذية في العديد من البلدان النامية والأقل نمواً، يقول مارادونا: ”سوء التغذية هو القاتل رقم واحد في العالم، وكل ثانية تمر يموت 5 أطفال في مكان ما بالعالم بسبب سوء التغذية والأمراض المتعلقة به“.

 ويعتبر مارادونا من أقوى الداعمين لحقوق ذوي الإحتياجات الخاصة وشارك بفعالية في دورات  الأمم المتحدة المختلفة التي أقامتها لجنة (اد-هوك)، كما عمل مستشارا لمندوب البعثة الأمم المتحدة الدائمة في تشيلي.

عمل مارادونا كسفير نوايا حسنة ومستشارا خاصا في الأمم المتحدة في الفترة مابين سبتمبر2005- يناير2007 في جمهورية فانواتو، و تم إيفاده مباشرة إلى نائب رئيس وزراء الجمهورية.

كما منح جائزة الحماية لمنظمة حقوق الإنسان الدولية في المؤتمر الثامن المنعقد في نيودلهي عام 2006في اليوم العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من من ديسمبر 2006.

وعن إنضمامه لمنظومة الامم المتحدة، يقول: ”شعرت أن المنظمة الأممية هي الآلية الوحيدة المتاحة لذوي الاحتياجات الخاصة، للمطالبة بحقوقهم ودمجهم في المجتمع وتجنيبهم العزلة الاجتماعية والحواجز الثقافية.

يهوى ريميجيو مارادونا كرة القدم ومارسها عندما كان ضمن فريق كلية هنتر لمدة 4 سنين كلاعب أساسي بفريق الكلية.

1 2 3 4 5 6

7 8  10 11

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com