الفلسطينيون يستعينون بالتكنولوجيا في فضح جرائم الاحتلال

الفلسطينيون يستعينون بالتكنولوجيا في فضح جرائم الاحتلال

المصدر: غزة- من رموز النخال

لا تزال المُواجهات الميدانية بين الشُبان، وقوات الاحتلال مُندلعة للأسبوع الثالث على التوالي، في كافة المُدن الفلسطينية، ردعاً لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا و مكانياً، فيما يستخدم الفلسطينيون بكافة أطيافهم التكنولوجيا، والأجهزة الذكية لكشف ممارسات الاحتلال، واستخدامه للعُنف المُفرط بحق الشبان الثائرين.

و تعبيراً عن التمسك بالحقوق، وأن مُمارسات الاحتلال لم تثني الهبة الثائرة، أطلق شبان مقدسيون هاشتاق ‫#‏مش_خايفين رداً على جرائم المُحتل، وفي رسالة لدولة الاحتلال أنهم مُرابطون في المسجد الأقصى، وﻻ يخشون مُمارسته و قمعه.

و من جانبه قال طلعت الصفدي عضو المكتب السياسي لحزب الشعب إن أدوات ووسائل مقاومة الاحتلال ليست شكلا واحداً، بل هناك المئات من أشكال النضال من الشكل البسيط إلى الأكثر تعقيدا، ومن أهمها الفكر والإعلام، وكما قال مكسيم جوركي ”قبل تسليح الأيادي لا بد من تسليح الرؤوس“، مُبيناً أن الإعلام ليس مرهونا فقط بوسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، فكل فرد يمكنه أن يشارك في فضح سياسة وإرهاب الاحتلال“.

و دعا الصفدي إلى تفعيل الإعلام الجديد، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، لتعرية ممارسات الاحتلال وإرسالها إلى كل المعارف والأصدقاء والمؤسسات الحقوقية والقانونية والنقابية والبرلمانية والأحزاب والقوى الديمقراطية والقومية والتقدمية والشيوعية في العالم، بما فيها العائلات التي تحتضن الفلسطينيين، وإلى كل برلماني في العالم، ومحاضر في الجامعات كافة، وترجمتها إلى كل اللغات في العالم بما فيها الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية والبرتغالية والألمانية.

واستخدم الفلسطينيون التكنولوجيا بشكل مُكثف، والتي تتربع على عرشها وسائل التواصل الاجتماعي، مُنذ اندلاع المواجهات مطلع الشهر الجاري، لفضح جرائم الاحتلال، لتُشكل نوعاً جديداً من المُقاومة، لم تكن متواجدة في الانتفاضتين الفلسطينيتين السابقين، حيث التغطية الآنية للحدث صوت و صورة، و تسجيل و توثيق جرائم الاحتلال من قلب الحدث، تُظهر مشاهد تقشعر لها الأبدان، يُمارسها الاحتلال بحق الشبان و الشابات الفلسطينيين.

3 1 (1)

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com