عرض كوميدي ببريطانيا يكشف سر إغراء داعش للمراهقين

عرض كوميدي ببريطانيا يكشف سر إغراء داعش للمراهقين

لندن – ليست المرة الأولى التي تختار فيها الكوميديان الشهيرة، شازيا ميرزا، موضوعا تراجيديا بإطار كوميدي أثناء تقديمها العروض، فقد سبق لها وأن جعلت من أحداث 11 من سبتمبر في الولايات المتحدة مادة ساخرة في عروضها.

واليوم تسعى ”ميرزا“ لتقديم عروضها من خلال قصص المراهقات والمراهقين البريطانيين الذين يتركون كل شيء خلفهم للالتحاق بالتنظيم المتشدد ”داعش“.

وتؤكد ”ميرزا“، أن من يلتحقون من المراهقين والمراهقات مع التنظيم ليست غايتهم الدين أو الجهاد، فهم بكل بساطة يتخيلون أنهم ذاهبون إلى رحلة إلى إيبيزا. وهم شبان وفتيات ليسوا متدينين إطلاقا بل مغامرون ومثارون جنسيا.

وتضيف أنه ”بالرغم من بربرية ”داعش“ لكنهم في الحقيقة مثيرون جنسيا، لأنهم رجال حقيقيون، واثقون من واثقون من هويتهم الذكورية، وليس كمثل أولئك الحائرين في هويتهم الجندرية. في بيثنال غرين (حي في شرق لندن) لا يوجد الكثير من الرجال المثيرين جنسيا“.

وتتطرق ”شازيا“ إلى ضرورة عدم السماح لهؤلاء الفتية والفتيات بالعودة إلى بريطانيا، وتقول ”لا تسمحوا لهم بالعودة إلى المجتمع. لابدّ أنهم يتحرقون لتناول وجبة في مطاعم بيثنال غرين، لكن لا تسمحوا لهم بالعودة. فقد كانوا مدركين تماما لما يعملون“.

وتعرضت شازيا ميرزا، البالغة من العمر 35 عاما، غلى تهديدات بسبب عروضها، بعد حديثها عن تربيتها المحافظة في مدينة بيرمنغهام البريطانية، ثم عن علاقاتها برجال مسلمين.

والآن، مع عرضها هذا عن تنظيم الدولة، فهي في دائرة الخطر مرة أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة