حطام لطائرة ترجح ماليزيا أنه لطائرتها المفقودة (صور)

الطائرة الماليزية كانت قد اختفت من على شاشات الرادار بعد وقت قصير من إقلاعها. ويعتقد المحققون أنها انحرفت عن مسارها بآلاف الكيلومترات قبل تحطمها.

كوالالمبور – قال عبد العزيز كابراوي نائب وزير النقل الماليزي، اليوم الخميس، إن هناك ”شبه تيقن“ أن الحطام الذي جرفته الأمواج على جزيرة ”لا ريونيون“ بجنوب المحيط الهندي هو حطام طائرة من طراز بوينج 777.

وأضاف ”من شبه المؤكد أن الجناح من طائرة بوينج 777. كبير محققينا هنا أبلغني بهذا“.

وكانت السلطات الماليزية قد أعلنت في وقت سابق أنها أرسلت فريقا إلى جزيرة ”لاريونيون“ قبالة الساحل الشرقي لأفريقيا لتحديد ما إذا كان الحطام الذي جرفته المياه إلى هناك يخص الطائرة الماليزية المفقودة التي يعتقد أنها سقطت في المحيط الهندي العام الماضي.

وقال اريك تشيسنيو وهو ضابط في شرطة النقل الجوي بجزيرة ”لاريونيون“ الفرنسية في المحيط الهندي، إنه ”على الأرجح حطام طائرة“ جرفته المياه لكن الأمر يحتاج إلى مزيد من الفحص.

وقال وزير النقل الماليزي ”ليو تيونج لي“ خلال زيارة للأمم المتحدة في نيويورك ”أرسلت فريقا للتحقق من الحطام.. نأمل أن يستطيع التحقق من (الحطام) بأسرع ما يمكن“.

ولم يعثر على أي أثر لطائرة الخطوط الجوية الماليزية التي اختفت في مارس/ اذار العام الماضي أثناء توجهها في رحلة من كوالالمبور إلى بكين وعلى متنها 239 من الركاب وأفراد الطاقم.

وكانت الطائرة اختفت من على شاشات الرادار بعد وقت قصير من إقلاعها. ويعتقد المحققون أنها انحرفت عن مسارها بآلاف الكيلومترات قبل تحطمها.

وفي وقت سابق، نقلت وكالة اسوشيتد عن مسؤول أمريكي قوله إن محققي السلامة الجوية لديهم ”درجة عالية من الثقة“ في أن الحطام الذي عثر عليه في المحيط الهندي يخص طائرة بوينج 777 وهو نفس نوع طائرة الخطوط الجوية الماليزية التي اختفت العام الماضي.

ونسبت الوكالة إلى المسؤول قوله إن المحققين ومنهم محقق بالسلامة الجوية من شركة ”بوينج“ حددوا الحطام بأنه جزء من الطرف الخلفي لجناح طائرة بوينج 777.

ومن جهتها، فتحت سلطات النقل الفرنسية، تحقيقا لتحديد مصدر هذا الحطام الذي عُثر عليه.

ووجد الخبير الفرنسي في سلامة النقل الجوي كزافييه تييلمان ”أوجه شبه لا تصدق بين جنيح بوينغ 777 والحطام الذي عُثر عليه“، بحسب ما قال في تغريدة على موقع ”تويتر“. والجنيح هو جانح صغير متصل بالحافة الخلفية لجانح الطائرة يشغله الطيار لتوجيه الطائرة لدى إقلاعها وهبوطها ودورانها.

وأضاف أن العثور على هذا الجنيح في جزيرة ”لاريونيون“ لا يعني أن الطائرة سقطت بالضرورة بالقرب من الجزيرة الفرنسية بل أنها قد تكون سقطت قبالة سواحل استراليا كما يعتقد المحققون، والتيارات البحرية هي التي جرفت هذه القطعة من الحطام إلى حيث تم العثور عليها.

ولكن بعض خبراء الطيران لا يتفقون مع فرضية أن هذه قطعة من حطام الطائرة المفقودة، إذ يقول بعضهم إنها قد تكون قطعة من حطام طائرة ”إيرباص أيه. 310“ التابعة للخطوط اليمنية والتي سقطت في 2009 قبالة سواحل جزر القمر أو لطائرة ثنائية المحرك سقطت جنوب جزيرة ”لاريونيون“ في 2006.

غموض لفّ اختفاء الرحلة

ولم يعثر طيلة فترة اختفاء الطائرة الماليزية على أي قطعة من حطامها، ولا يعتقد بأن أحدا من ركابها مازال على قيد الحياة.

وفشلت جهود كثيرة لإيجاد الطائرة المختفية شاركت فيها ست دول هي أستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة واليابان والصين وكوريا الجنوبية.

كما لف الغموض طبيعة الأحداث التي أدت إلى تحويل وجهة الرحلةMH370، رغم تمسك المحققين الماليزيين بفرضية أن ما جرى كان ”عملاً مدبراً“ من قبل شخص على متن الطائرة.

وتعد حادثة تحطم الماليزية أسوأ كارثة جوية في الطيران التجاري منذ 2001، عندما تحطمت طائرة إيرباص إيه 300 تابعة لشركة ”أميركان إيرلاينز“، وخلفت 265 قتيلا في الولايات المتحدة.

 

15 معلومة لا تعرفها عن الطائرة الماليزية

– الطائرة من طراز بوينغ 777، وقامت بأول رحلة لها بتاريخ 14-5-2002، و قد تم تسليمها جديدة إلى الخطوط الجوية الماليزية يوم 31-5-2002.

– الطائرة كانت تعمل بمحركين – رولز رويس ترينت 892.

– عدد ساعات الخدمة للطائرة بلغ 20243 ساعة.

– تعرضت الطائرة من قبل إلى حادث في مطار شنغهاي خلال شهر أغسطس من العام 2012، حينما اصطدم طرف جناحها مع طائرة أخرى مما أدّى إلى قطعه.

–  تم الكشف عن الطائرة من قبل فرق الصيانة قبل 10 أيام من حادثة الاختفاء، وكانت نتيجة التقرير أنها في ”حالة سليمة“.

– ولكن كشف تقرير إخباري واحد على أن الطائرة كانت قد تعرضت لعملية كشف أخرى قبل الحادث بيوم واحد.

– الطائرة أقلعت في تمام الساعة (16:21) بتوقيت غرينيتش يوم 8-3-2014، و كان من المفترض ان تهبط في بكين في تمام الساعة (22:50).

– كان على متن الطائرة 239 شخصاً و ذلك يشمل كل المسافرين وطاقم الطائرة.

– قائد الطائرة يحمل اسم زهاري أحمد شاه، و كان يبلغ من العُمر 53 عاماً، و كان طياراً خبيراً يمتلك 18000 ساعة طيران، و قد قام بأول رحلة طيران عام 1981.

–  اختفت الطائرة عن أجهزة الرادار وهي تطير فوق جنوب بحر الصين.

–  لم يطلق الطيارون أي نداء استغاثة أو أي مشكلة في الطائرة، و لم يُطلقوا أي إشارة إنذار.

– فُقد الإتصال بالطائرة قبل دقيقة واحدة فقط من دخولها تحت مراقبة الحركة الجوية في فييتنام .

– الطائرة مزودة بصندوق أسود مُرفق مع جهاز يُرسل إشارات صوتية يُمكن الكشف عنها من على بعد مئات الكيلومترات، و تضعف فرصة الحصول على إشارة من موقع الصندوق مع مرور الوقت.

– كان على متن الطائرة راكبان بجواز سفر مسروق، أحدهما لشخص إيطالي و الآخر لشخص نمساوي، حيثُ سُرق كلا الجوازين في تايلاند خلال العامين الماضيين.

– لم يتم العثور على أي حُطام خاص بالطائرة فوق مياه البحر، فقط تم العثور على بُقع نفطية في منطقة يُشتبه بأن الحادث وقع بها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com