مسيحيون يوزعون التمر والماء على الصائمين في غزة

مسيحيون يوزعون التمر والماء على الصائمين في غزة

المصدر: غزة- من رموز النخال

نظمت مؤسسة بيلست للدراسات والنشر، مبادرة “ ماء وتمر“، حيث يوزع شباب مسيحيون ”الماء والتمر“على المواطنين المتأخرين عن موائد إفطارهم في غزة، و ذلك تأكيداً على أجواء المحبة والتسامح في المجتمع الفلسطيني.

تستهدف المبادرة، المواطنين الذين تُعيقهم ظروف عملهم عن الوصول إلى منازلهم في وقت الإفطار، حسب ما أفاد فريق عمل المبادرة.

وينتشر العشرات من المسيحيين، قبيل موعد الإفطار، في شوارع غزة، حاملين تمراً، وقارورات مياه؛ لتوزيعها على المارة من الصائمين المسلمين، في جو تسوده الألفة والمحبة والتسامح.

ويقول سهيل نقولا ترزي، المُشارك في المبادرة، إنه يعتز ويفتخر بانتمائه للتاريخ العربي الإسلامي، مُبينا أن المُبادرة التي ينفذونها تشعره بـ ”سعادة مطلقة عند التخفيف من توتر الصائمين واستعجالهم لإدراك الإفطار“.

ويقول سامر حنا ترزي، وهو مشارك بالمبادرة، إن لديهم فعاليات ومبادرات أخرى سينفذونها خلال شهر رمضان وفي ليلة القدر خاصة، ولا تقتصر على مباردة تمر و ماء.

ويؤكد ترزي أن الدين الإسلامي قبول ومحبة الآخر، خلقٌ تسعى هذه المبادرة لتجديده وترسيخه بين أبناء الشعب الواحد، مضيفاً أن ”الدين الإسلامي والقرآن الذي قرأه المسلم والمسيحي معًا في المدارس والجامعات، هو مصدر يعطي أكثر من دليل على التسامح والعطاء“.

وفي حرب تموز الماضي فتحت كنيسة القديس ”بروفيريوس“ أبوابها للنازحين والمتضررين، وسمحت لهم بصلاة الفروض الخمسة داخل أروقة الكنيسة.

وعن طبيعة الحياة المسيحية في غزة فى ظل حكم حركة حماس للقطاع، أكد الأب مانويل مسلم، الراعي السابق للطائفة المسيحية في قطاع غزة، على العلاقة الكبيرة المتطورة التي كانت تجمع بين المسيحيين في غزة مع المسلمين فيها، وأن المسيحيين في فلسطين هم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، مختتماً ”المسلمون لهم ما لنا وعلينا ما عليهم، ونحن جزء من النسيج الوطني، لا أقلية ولا أكثرية، ونحن ننتمي إلى شعب عظيم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com