الموسيقى المجانية على الانترنت تثير انقسام شركات الإنتاج الموسيقي

الموسيقى المجانية على الانترنت تثير انقسام شركات الإنتاج الموسيقي

برلين – تستعد صناعة الموسيقى العالمية لموجة جديدة من العائدات بعد سنوات من تراجع الأرباح وذلك بفضل نمو خدمات بث الموسيقى مباشرة عبر الإنترنت حيث يتم تشغيل الأغاني والتسجيلات على الأجهزة المحمولة عبر الإنترنت.

وبحسب نتيجة المعركة الدائرة حاليا حول حماية حقوق الملكية الفكرية للتسجيلات الموسيقية وتوفير بعض الأغاني مجانا، فإن عشاق الموسيقى قد يضطرون لدفع المزيد من المال في المستقبل مقابل الإستمتاع بالموسيقى.

ويدور النقاش حول كم التسجيلات التي يمكن تقديمها مجانا عبر بوابات إلكترونية مثل سبوتيفاي وديزير.

ويسعى البعض مثل لوسين جرانيج رئيس شركة يونيفرسال ميوزيك أكبر منتج للتسجيلات الموسيقية في العالم إلى التركيز على تمييز التسجيلات المجانية و المواد المنسوخة من خلال إجبار أغلب المستخدمين إلى دفع اشتراكات شهرية.

ويقول آخرون إن هذه ليست الطريقة التي يمكن بها تمييز الأغاني والتسجيلات ذات الشعبية الكبيرة، ويقترحون نموذجا يجمع بين الإستماع لبعض الأغاني مجانا ودفع اشتراك مقابل الإستماع لأغان أخرى، باعتبار ذلك أفضل طريقة لمحاربة القرصنة على المنتجات الموسيقية.

وجاء صوت محذر من أن يؤدي فرض رسوم على كل الأغاني إلى زيادة القرصنة من داخل مجلس إدارة واحدة من أكبر 3 شركات موسيقى في العالم.

يقول ستيفن كوبر رئيس شركة وارنر ميوزيك ”أعتقد أنه قبل أن يقرر الناس التخلي عن النموذج المختلط علينا التفكير بطريقة واعية في التداعيات“.

وأضاف أنه إذا تم غلق كل خدمات الموسيقى المجانية وإجبار المستخدمين على اللجوء للخدمات المدفوعة، ستكون النتيجة النهائية زيادة عمليات القرصنة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة