منوعات

تاريخ النشر: 24 مايو 2015 13:43 GMT
تاريخ التحديث: 31 مارس 2021 8:16 GMT

فلسطيني يحتفظ بسيارة عايشت النكبة وما قبلها (فيديو إرم)

السيارة بريطانية من نوع فوكسهول صُنعت في عام 1942 ويعتبرها صاحبها خالد الهودلي كنزاً لن يفرط به بأي ثمن فهي برأيه تحمل تاريخ شعب شُرّد من بلده وترك كل ما يملك.

+A -A
المصدر: إرم - من أيسر البرغوثي

ليست سيارة قديمة ونادرة فحسب، بل باتت بالنسبة لصاحبها شاهد على مأساة اللاجئين الفلسطينيين، وعنواناً لحق العودة، فقد أمضى نحو عشرين عاماً في رحلة البحث عنها واسترجاعها.

السيارة بريطانية من نوع فوكسهول، صُنعت في عام 1942، ويعتبرها صاحبها خالد الهودلي كنزاً لن يفرط به بأي ثمن، فهي برأيه تحمل تاريخ شعب شُرّد من بلده وترك كل ما يملك، وهي إرث تاريخي يحكي قصة شعب عاش قبل النكبة، حيث يراهن أنه سيعود يوماً راكباً لهذه السيارة وعائداً بها إلى بلدته العباسية.

تعود السيارة إلى الأربعينيات حين كانت تقتنيها عائلة والدته في قرية العباسية المهجرة القريبة من اللد، ثم تجبر على تركها إثر النكبة عام 1048، ليصر الهودلي على استعادتها من مستوطن اسرائيلي استولى عليها، ويخوض في ذلك جولة مفاوضات انتهت باسترجاعها.

وعمل الهودلي على ترميم السيارة بالكامل، وإلى جانب ذلك، فهو يهوي اقتناء السيارات الكلاسيكية القديمة، فأنشأ مع أصدقاء آخرين نادياً لهذا الغرض، راجين من الجهات الرسمية دعمهم في هذا الخطوة.

ويأمل المواطن الفلسطيني يوماً ما أن يذهب هو وأبناؤه الأربعة بهذه السيارة إلى بلدة والدته (العباسية)، كما يأمل من الجهات المختصة في فلسطين أن تنشئ متحفاً للسيارات القديمة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك