فلسطين تشارك كعضو كامل بمؤتمر في جنيف

فلسطين تشارك كعضو كامل بمؤتمر في جنيف

رام الله – شاركت دولة فلسطين لأول مرة، في جنيف، كطرف كامل العضوية في مؤتمر الأطراف الخاصة لاتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة عبر الحدود والتخلص منها وفقا للإجراءات البيئية السليمة المنصوص عليها.

وأكدت رئيس سلطة جودة البيئة الفلسطينية، عدالة الأتيرة، لشبكة “إرم” الإخبارية أن هذه المشاركة مهمة جدا لفلسطين في ردع إسرائيل عن الاستمرار بجرائمها وانتهاكاتها بحق البيئة الفلسطينية.

وأوضحت “الأتيرة” أن انضمام فلسطين لاتفاقية بازل الخاصة بالتحكم في نقل النفايات الخطرة أدى لتراجع في ممارسات وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق البيئة الفلسطينية، خاصة كون إسرائيل عضواً في الاتفاقية.

وأضافت إلى أن سلطة جودة البيئة الفلسطينية هددت إسرائيل بضرورة الالتزام بالاتفاقية الدولية وإلا التوجه للمحاكم البيئة العالمية، مؤكدة أن تهريب النفايات الإسرائيلية الخطرة ودفنها في أراضي الدولة الفلسطينية يشكل انتهاكا صريحا لنصوص اتفاقية بازل التي تفرض التزاما على الدول الأطراف بعدم السماح بتصدير نفاياتها الى البلدان النامية والتي تحظر بموجب التشريعيات كل الواردات من النفايات الخطرة إليها.

وأوضحت الأتيرة لشبكة إرم أن فلسطين ستقوم برفع قضايات في محكمة الجنايات الدولية ضد إسرائيل بعد توثيق الانتهاكات ورصدها بحق البيئة الفلسطينية.

وأشارت إلى أن إسرائيل منذ احتلالها لفلسطين عملت بخطة ممنهجة لتلويث الأراضي الفلسطينية خاصة بالنفايات الخطرة واستغلال المناطق المصنفة “ج” وفق اتفاق أوسلو، كما عملت على إقامة كثير من المواقع بين المناطق التي تفصل الأراضي المحتلة عام 1948 عن أراضي 1967.

وأوضحت الأتيرة أن إسرائيل أنشأت مكبات للنفايات رسمية في أراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967، مشيرة إلى عجز وعدم مقدرة كوادر سلطة البيئة في مراقبة تلك المكبات والوصول إليها.

وقالت إن إسرائيل استغلت أراضي قطاع غزة قبل الانسحاب منها عام 2001 في دفن كميات كبيرة من النفايات الخطرة وارغمت في وقت لاحق على إزالتها بعد اكتشاف ذلك، مضيفة أن الاحتلال استغل الظروف الاقتصادية للمواطن الفلسطيني الذي لا يعرف تأثير النفايات الخطرة لدفنها في أراضي فلسطينية.

بدوره، أكد ممثل نقطة الاتصال الوطنية في سلطة جودة البيئة ياسر أبو شنب في مداخلته بالمؤتمر على تصميم فلسطين التمسك بكامل الحقوق الوطنية كالحق بالعيش في بيئة نظيفة خالية من الملوثات والعمل على حمايتها وصونها من الملوثات الداخلية والخارجية.

واعتبر أبو شنب المؤتمر منبرا ووسيلة مهمة لإبراز وتثبيت مكانة دولة فلسطين بين الأمم المدافعة عن البيئة العالمية التي تعد إرثا إنسانيا لجميع البشرية.

وطالب المؤتمر بتوفير الدعم الفني والمالي واللوجستي لدولة فلسطين حتى تستطيع حماية البيئة الفلسطينية والالتحاق بركب الدول التي سبقتها في مجال إدارة النفايات الخطرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع