”حماس“ ​تستخدم مطربا يمنيا ​في ​حرب نفسية على إسرائيل (فيديو)

"حماس" ​تستخدم مطربا يمنيا ​في ​حرب نفسية ضد إسرائيل.

المصدر: إرم- من ربيع يحيى

اعتمادا على ألحان أغنية شهيرة للمطرب الإسرائيلي، يمني الأصل، زوهار أرجوف، والذي انتحر في السجن الإسرائيلي عام 1987، طرحت حركة حماس الفلسطينية فيديو كليب جديد، يدعو جنود الاحتلال إلى ترك الخدمة العسكرية.

وجذب ”الكليب“ انتباه غالبية وسائل الإعلام الإسرائيلية، التي عرضته مصحوبا بترجمة إلى العربية، ومعتمدا على أداء شخص تبدو نبرة صوته عربية، بيد أنه يجيد الغناء بالعبرية بطلاقة.

ويدعو الكليب الجنود الإسرائيليين إلى ترك الخدمة العسكرية، والابتعاد عن تلك الساحة التي لن تجلب لهم سوى الموت مثل زملائهم، والتمتع بالحياة الرغدة التي تنتظرهم إذا ما خلعوا زيهم العسكري.

ويظهر في الكليب شاب يرتدي ملابس عصرية، ولكن ملامح وجهه لم تظهر، كما أنه يعزف على الجيتار ويقف في منطقة غير واضحة أيضا. ولكن ما هو واضح من الكلمات المستخدمة في الأغنية أن الهدف منها الإيحاء بأنه يعبر عما يدور في خاطر الشباب الإسرائيلي.

ومثلا يقول في أحد المقاطع ”دخلنا إلى غزة لكي نقضي على الإرهابيين، ولكن من سبقوني لم يعودوا“ في إشارة إلى الجنود الذين عادوا في توابيت كما يظهر في الكليب.

وكانت حركة حماس قد بدأت هذا الأسلوب إبان عملية ”الجرف الصامد“ صيف 2014، حين طرحت ”كليب“ يركز على ”الطبيعة الجبانة للجنود الإسرائيليين، ويدق على أوتار خوفهم الفطري“ طبقا لما ورد بالاغنية وقتها.

وفي حال صحة الأخبار التي تقول أن حركة حماس هي من طرحت هذا ”الكليب“ فإن تلك ستكون المرة الثانية التي تشن حربا نفسية من هذا النوع، وتنجح في جذب اهتمام وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في إسرائيل بصورة منقطعة النظير.

وتحاول حماس توصيل رسالة لإسرائيل بأنها على علم تام بخبايا المجتمع وبالحالة النفسية التي يمر بها الجنود بجيش الاحتلال. كما يصب اعتمادها على ألحان أغنية ”أكون إنسان“ الشهيرة التي كتبها ولحنها أفيهو مدينا، وغناها زوهار أرجوف في ثمانينيات القرن الماضي، في نفس الاتجاه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com