منوعات

مطاعم غزة تتزايد سنوياً رغم الحصار
تاريخ النشر: 12 مايو 2015 8:12 GMT
تاريخ التحديث: 12 مايو 2015 8:12 GMT

مطاعم غزة تتزايد سنوياً رغم الحصار

يُعتبر توجّه الغزيين إلى المطاعم، في ظل الحصار الخانق نوع من أنواع السياحة الداخليّة، إلى جانب المنتجعات السياحيّة القليلة.

+A -A
المصدر: غزة- من رموز النخال

اتجه سكان غزة إلى سبل ترفيه أكبر من خلال الاهتمام بالمطاعم المتنوعة ما بين الفارهة والشعبية التي تخاطب الفئات المحدودة والمتوسّطة الدخل.

ويشكل القطاع السياحي بغزة أهم القطاعات الاقتصادية التي تدر دخلا جيدا، فاهتمام أصحاب رؤوس الأموال بمشاريع المطاعم أدى إلى تنامي المجال سريعا.

و تلعب ثقافة الاستهلاك دوراً هاما لاستثمار أصحاب رؤوس الأموال بإنشاء مطاعم وإقبال المواطنين عليها، بحسب الاقتصادي ماهر الطبّاع ، الذي يُبين أن سياسة الاستهلاك التي تتحكم بالعرب عموماً ساهمت بالعمل في مجال الأغذية بدون خسائر، و أن نسبة الاقتصاد الخدماتي في غزة تصل إلى 60% .

و يُعتبر توجّه الغزيين إلى المطاعم، في ظل الحصار الخانق نوع من أنواع السياحة الداخليّة، إلى جانب المنتجعات السياحيّة القليلة.

وتتبع شروط صارمة تجاه هذه المطاعم من أهمية جودة الأطعمة وخلوها من التلوث و الميكروبات، و أن تكون درجة الحرارة في الثلاجات المُستخدمة في المطاعم أقل من 4 درجة مئوية، وأن تكون المخازن منعزلة ونظيفة وأن يتم متابعتها بشكل مستمر، و أن يكون العامل في المطعم خالي من الأمراض التي من الممكن أن تنتقل إلى الغذاء و بالتالي إلى من يتناول هذا الغذاء.

ووصل عدد المطاعم المُسجّلة رسميّاً بهيئة الفنادق والمطاعم السياحية في غزة220 مطعماً وفندقاً ومنتجعاً سياحيّاً، إضافة إلى مائتي مطعم غير مسجّل يتنوع ما بين شعبيّ بسيط وسياحي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك