منوعات

جماعات الإغاثة تستعين بطائرات بلا طيار لنقل الإمدادات الطبية
تاريخ النشر: 11 مايو 2015 13:08 GMT
تاريخ التحديث: 05 نوفمبر 2019 13:12 GMT

جماعات الإغاثة تستعين بطائرات بلا طيار لنقل الإمدادات الطبية

المنظمة كانت تبحث عن طريقة بسيطة وآمنة تصلح في جميع الظروف الجوية لنقل العينات عبر منطقة خليج بابوا غينيا الجديدة وهو مكان وصفه بوجو بانه "أكبر مستنقع في العالم".

+A -A

لندن  – استحدثت منظمة أطباء بلا حدود الخيرية طريقة تسهل عمليات الإغاثة ونقل الإمدادات الطبية في المناطق النائية من غينيا الجديدة، وهي الاستعانة بالطائرات بلا طيار.

وقد استعانت جماعات الإغاثة في جهود علاج السل في منطقة يستفحل فيها المرض بصورة تكاد تكون أكبر من أي منطقة في العالم بطائرات بلا طيار العام الماضي لنقل عينات من البصاق من عيادات نائية إلى مراكز الفحص والاختبار.

وقال أيزاك تشيكوانها واريك بوجو من منظمة أطباء بلا حدود الخيرية إن المنظمة كانت تبحث عن طريقة بسيطة وآمنة تصلح في جميع الظروف الجوية لنقل العينات عبر منطقة خليج بابوا غينيا الجديدة وهو مكان وصفه بوجو بانه ”أكبر مستنقع في العالم“.

وتفتقر معظم المراكز الصحية النائية في بابوا غينيا الجديدة إلى الطرق الممهدة لذا فإن السفر يتم عادة من خلال القوارب أو سيرا على الأقدام.

ويتعين نقل العينات إلى مراكز الاختبار في غضون ساعات.

وانضمت أطباء بلا حدود إلى شركة ماترنت الامريكية للتكنولوجيا لتوفير الطائرات بلا طيار.

ويجري التحكم في الطائرات بلا طيار من خلال الهواتف الذكية على أن يتولى القائمون على تشغيلها إمدادها بإحداثيات الطول والعرض للوجهة المطلوبة لتطير الطائرة ذاتيا.

وأضاف تشيكوانها :“هذه الطائرات الخفيفة تقلع وتهبط رأسيا بخلاف الطائرات الأثقل وزنا التي يمكنها حمل أوزان أكبر لكنها تحتاج إلى ممر للإقلاع والهبوط“.

ومن بين العوائق التي تعترض هذه الطائرات عمر البطارية والعقبات القانونية والمخاوف الأخلاقية لكن تشيكوانها قال إن السكان المحليين تقبلوا هذه التكنولوجيا وحدث أن قاموا ذات مرة بإعادة طائرة سقطت في الأدغال إلى الباحثين.

كذلك فإن هذه الطائرات لم تختبر في ظروف الطقس القاسية لكنها كانت تعمل جيدا وسط الأمطار متوسطة الغزارة.

وأوضح أنه من غير المرجح تعميم هذه الطائرات في مناطق الصراع التي تقترن بأنشطة عسكرية لأنه قد يتم اسقاطها.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك