منوعات

المغرب: قضينا على ظاهرة قوارب الموت
تاريخ النشر: 07 مايو 2015 20:48 GMT
تاريخ التحديث: 07 مايو 2015 20:49 GMT

المغرب: قضينا على ظاهرة قوارب الموت

الحكومة المغربية تحذر من استغلال شبكات الاتجار بالبشر للمهاجرين غير الشرعيين.

+A -A

الرباط- أكد الناطق باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، الخميس، أن ظاهرة قوارب الموت (الهجرة غير الشرعية عبر البحر) لم تعد قائمة في بلده.

وحذر الخلفي، في مؤتمر صحافي عقده في الرياض، من ”استغلال شبكات الاتجار بالبشر للمهاجرين غير الشرعيين، ومجال الهجرة“، قائلا إن ”شبكات الاتجار بالبشر باتت تستغل الهجرة وما يرتبط بها، حيث تجد المجال الطبيعي للاشتغال في مجال المهاجرين غير الشرعيين“.

وأضاف أن ”هناك مجموعة من التحديات لا تزال قائمة في مجال الهجرة غير الشرعية، متعلقة بإدماج المهاجرين ومواكبتهم، وتشديد المراقبة على شبكات الاتجار بالبشر“، مشيرا إلى أن ”ظاهرة قوارب الموت لا تزال توجد مناطق أخرى من البحر الأبيض المتوسط“.

وشدد على أن بلاده ”تعد من الدول الرائدة في مجال الهجرة، على اعتبار إطلاق سياسة وطنية للهجرة العام الماضي، وفتح الأمل والأفق للمهاجرين بالبلاد من أجل الاستقرار عِوضا عن التفكير في الهجرة إلى دول أخرى، حيث حققت السياسة نتائج إيجابية، وتمت الاستجابة لأزيد من 60%  للطلبات المقدمة لتسوية أوضاع المهاجرين“.

وأشار إلى أن بلاده ”تعمل على تحسين المنظومة القانونية المتعلقة بالهجرة، إذ تمت المصادقة الأسبوع الماضي على القانون محاربة الاتجار بالبشر بالمجلس الحكومي“.

وأطلق المغرب مبادرة استثنائية لتسوية أوضاع المهاجرين طيلة عام 2014. وقال الشرقي ضريس، الوزير المغربي المنتدب لدى وزارة الداخلية، في شباط/ فبراير الماضي، إن السلطات في بلاده ”تلقت أزيد من 27 ألف طلب لتسوية أوضاع مهاجرين طيلة عام 2014 ، ونجحت في تسوية أكثر من 18 ألفا منها“.

وقال وزير العدل المغربي، مصطفى الرميد، الثلاثاء الماضي، إن بلاده ”تعمل على التصدي لظاهرة الاتجار بالبشر، وضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الجريمة من العقاب، وذلك خلال تقديمه، في العاصمة المغربية الرباط، دراسة أصدرتها وزارة العدل والحريات المغربية بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بخصوص وضعية الاتجار بالبشر في المغرب“.

وأضاف الرميد ”القانون المغربي يجرم هذه الظاهرة التي تعد النساء والأطفال ضحاياها الأبرز، سواء عبر استغلالهم جنسيا، أو تسخريهم لأعمال مُهينة بالكرامة الإنسانية قسريا، وتدخل في نطاق العبودية والنخاسة“.

وأوضح أن ”الحكومة المغربية تعمل على تطوير سياسة جديدة لحماية النساء والأطفال، ضحايا شبكات الاتجار بالبشر، وذلك عبر إقامة خلايا ووحدات للتدخل والتكلف بهذه الفئات الهشة“.

ويتواصل تدفق المهاجرين الأفارقة على الشواطئ الإسبانية بوتيرة متفاوتة، حيث تعلن السلطات الإسبانية والمغربية بشكل دوري عن محاولات تسلل يقوم بها مهاجرون أفارقة إلى السواحل الإسبانية بحرا أو عبر التسلل إلى مدينتي سبتة ومليلية المتنازع عليهما بين المغرب وإسبانيا.

وبحسب إحصائيات إسبانية سابقة، حاول نحو 16 ألف مهاجر إفريقي غير نظامي التسلل واقتحام السياج الشائك المحيط بمدينة مليلية خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2014، بينما نجح أكثر من ثلاثة آلاف و 600 مهاجر إفريقي في التسلل إلى داخل مدينة مليلية خلال الفترة المذكورة عبر أكثر من 40 محاولة اقتحام جماعي.

وتوافد على المغرب خلال الأعوام الأخيرة آلاف المهاجرين غير النظاميين من دول جنوب الصحراء، في طريقهم للعبور إلى دول أوروبا لا سيما إسبانيا، لكن البعض منهم يستقر في المغرب لتصبح الأراضي المغربية موطن استقرار لهم لا نقطة عبور فقط.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك