ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال نيبال إلى 6260 قتيلًا – إرم نيوز‬‎

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال نيبال إلى 6260 قتيلًا

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال نيبال إلى 6260 قتيلًا

كاتماندو – أعلنت الشرطة النيبالية ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال الذي ضرب البلاد السبت الماضي إلى ستة آلاف و260 شخصًا، بينهم من قضوا في الانهيارات التي حدثت في جبل إيفرست.

وبدأت الحياة في العاصمة النيبالية كاتماندو بالعودة إلى طبيعتها بعد خمسة أيام من وقوع الزلزال، في حين بدأ العديد من السكان الذي قضوا لياليهم في العراء خوفًا من الهزات الارتدادية بالعودة إلى منازلهم، كما فتحت كافة محطات الوقود أبوابها، وتمكنت طواقم الإنقاذ اليوم من انتشال شخصين لا يزالان على قيد الحياة من تحت الأنقاض.

وأجرت فاليري أموس، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة في حالات الطوارئ، زيارة إلى المنطقة تستغرق ثلاثة أيام، تلتقي خلالها مجموعة من ضحايا الزلزال وعدد من المسؤولين النيباليين. 

وأعلن المتحدث باسم ”آموس“ عن نية الأخيرة الذهاب إلى المناطق التي تأثرت بالزلزال خارج وادي كاتماندو.

وشهدت كافة المستشفيات في العاصمة استنفارًا من أجل معالجة الجرحى، إلا أن صعوبات تواجه معالجة أكثر من 13 ألف مصاب، حيث امتلأت كبرى مستشفيات كاتماندو بالمصابين، ما أدى إلى معالجة البعض في ممرات المستشفيات.

وذكر مسؤولون أن المستشفيات تعاني نقصًا في الأدوية وباقي المستلزمات الطبية، بسبب العدد الكبير من المرضى، داعين العالم بأسره إلى تقديم المساعدات بشكل عاجل.

وفي سياق متصل، بدأ المتطوعون النيباليون وخاصة طلاب كليات الطب، بالعمل في المستشفيات، لعدم كفاية عدد الأطباء والممرضات، والعاملين في المجال الطبي، حيث أُوكلت إليهم مهام تقديم الإسعافات الأولية البسيطة، واستقبال المرضى، فيما تعمل منظمات الإغاثة الدولية على توزيع ملابس للمحتاجين وخاصة النساء والعمال.

وضرب نيبال زلزال بقوة 7.8 درجة بمقياس ريختر السبت الماضي، على نحو لم تشهده البلاد خلال أكثر من 80 عامًا، مما أسفر عن مقتل الآلاف، وتسبب في دمار هائل، وقلّص كميات الإمدادات الغذائية المتاحة مخلّفاً نحو 3.5 مليون شخص في حاجة إلى مساعدات غذائية فورية.

ويعتبر الزلزال ثاني أشد هزة أرضية تضرب البلاد بعد زلزال عام 1934، والذي بلغت شدته 8.1 درجة، مخلفًا وراءه أكثر من 10 آلاف قتيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com