منوعات

دبلوماسية واستجمام.. ماكرون يقضي عطلة في قصر "بريغانسون" على المتوسط ‎‎
تاريخ النشر: 31 يوليو 2022 15:24 GMT
تاريخ التحديث: 31 يوليو 2022 17:10 GMT

دبلوماسية واستجمام.. ماكرون يقضي عطلة في قصر "بريغانسون" على المتوسط ‎‎

يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لقضاء عطلته الصيفية في قصر "بريغانسون" المطل على البحر المتوسط، وهو المكان الذي سبق أن التقى فيه عددا من قادة وزعماء كبار

+A -A
المصدر: إرم نيوز

يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لقضاء عطلته الصيفية في قصر ”بريغانسون“ المطل على البحر المتوسط، وهو المكان الذي سبق أن التقى فيه عددا من قادة وزعماء كبار في العالم، ومثّل ”سلاحا دبلوماسيا“ له، وفق تعبير موقع تلفزيون ”تي أف 1“ الفرنسي.

ومثل كل صيف سيتوجه رئيس الجمهورية الفرنسي إلى هذا الحصن التاريخي لقضاء عطلة صيفية مميزة بعيدًا عن العاصمة باريس، وهناك ينوي مواصلة العمل المنجز منذ بداية ولايته الثانية، في مكان اعتاد على استقبال رئيس الدولة.

ويقع قصر بريغانسون في شبه جزيرة بعيدًا عن الأنظار، وأصبح المقر الرسمي للرؤساء منذ عام 1968 حين قدم الجنرال ديغول للإشراف على احتفالات الذكرى السنوية العشرين لإنزال الحلفاء في بروفانس، وكان الجنرال ديغول أول رئيس فرنسي يقضي الليلة هناك، لكنها كانت ليلة سيئة وسط البعوض وفي سرير صغير جدًا بالنسبة إليه، وفق وصف التقرير.

وتعهدت وزارة الثقافة الفرنسية منذ ذلك الحين بترميم القصر وتأهيله ليصبح مقر إقامة رئاسي رسميا، وهكذا تم تحويل المبنى العسكري لاستقبال الرؤساء الفرنسيين، وتولى مهندس البحرية الوطنية بيير جان جوث تأهيله، كما أنّ زوجات الرؤساء أبدين اهتماما بتجهيز القصر من الداخل على مر السنين.

2022-07-22-1

واعتاد الرئيس إيمانويل ماكرون، خلال عهدته الرئاسية الأولى، استقبال الزعماء الأجانب هناك كل صيف تقريبًا، مثل المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيسة الوزراء البريطانية السابقة تيريزا ماي؛ ما جعل من هذا الحصن سلاحًا دبلوماسيًا حقيقيًا خلال فترة حكمه.

وهذا العام سيكون أمام رئيس الجمهورية الفرنسي أن يستمر في نفس الدينامية، حيث من المحتمل تنظيم زيارة يقوم بها زعيم أجنبي في منتصف أغسطس / آب المقبل، بحسب ”تي أف 1“.

ومنذ أن أمضى به الرئيس ديغول ليلته وتحول إلى مقر إقامة رئاسي تداول الرؤساء الفرنسيون على هذا القصر، وزاره جورج بومبيدو وزوجته بانتظام وخلفه فاليري جيسكار ديستان، الذي رأى في بريغانسون ”مكانًا للصمت والتفكير“ وكان لديه نفس البرنامج كل عام: أسبوع واحد في الصيف وعطلة نهاية أسبوع في الشتاء.

وكان فرانسوا ميتران أول رئيس للجمهورية الفرنسية الخامسة يهجر الحصن، باستثناء اجتماع حظي بتغطية إعلامية كبيرة مع المستشار الألماني هيلموت كول في عام 1985، كما أظهرت وثائق للقصر الرئاسي جاك شيراك وهو مرحب به في هذا القصر على طريقة نجوم الروك، كما ذهب إلى هذا القصر نيكولا ساركوزي وفرانسوا هولاند عدة مرات خلال فترة ولايتهما ولكن أقل بكثير من سابقيهما، وفق ما يؤكده تقرير ”تي أف 1“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك