منوعات

لأول مرة.. "درون" تفحص صحة الحيوانات البرية عن بعد
تاريخ النشر: 13 يوليو 2022 15:11 GMT
تاريخ التحديث: 13 يوليو 2022 17:00 GMT

لأول مرة.. "درون" تفحص صحة الحيوانات البرية عن بعد

في سابقة تعد الأولى من نوعها، تمكن فريق بحثي من قسم أنظمة الأجهزة الإلكترونية الاستشعارية في جامعة "ساوث أوف أستراليا" UniSA ، من تطوير تقنية ثورية تفحص

+A -A
المصدر: رموز النخال – إرم نيوز

في سابقة تعد الأولى من نوعها، تمكن فريق بحثي من قسم أنظمة الأجهزة الإلكترونية الاستشعارية في جامعة ”ساوث أوف أستراليا“ UniSA ، من تطوير تقنية ثورية تفحص الحيوانات البرية عن بعد، للتأكد من خلوها من الأمراض.

وذكر الموقع الإلكتروني لجامعة ”ساوث أوف أستراليا“ اليوم الأربعاء أن التقنية المبتكرة أثبتت إمكانية استخدام طائرات ”درون“ لتصوير الحيوانات البرية من مسافات بعيدة دون إزعاجها أو إجهادها.

وترصد التقنية الجديدة بدقة معدل ضربات القلب والتنفس للحيوانات من خلال تصوير علاماتها الحيوية بواسطة طائرات ”درون“، بحثا عن علامات تدل على ضعف صحتها.

وطور الباحثون في الجامعة الأسترالية التقنية الجديدة، بالتعاون مع المصور السينمائي العالمي دوجلاس ثرون، أحد أكثر المصورين شهرة حول العالم في التصوير بطائرات ”درون“.

وشرح البروفيسور جافان تشاهيل، المؤلف الرئيس في الدراسة، أنه طور وفريقه في عام 2019، النموذج الأولي للتقنية لتسجيل معدلات ضربات القلب والتنفس للحيوانات التي يتم تصويرها من طائرة ”درون“ على مسافات طويلة.

وفي المشروع الجديد تعاون البروفيسور تشاهيل مع المصور دوجلاس ثرون، للاستفادة من خبرة الأخير في تصوير الحياة البرية الأفريقية عن بعد، لتطوير التقنية.

وجاء هذا التعاون خاصة وأن المصور ثرون لديه طائرات ”درون“ متخصصة ومزودة بكاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء، وعدسات تكبير وأضواء كاشفة لإنقاذ الحيوانات المتضررة من الكوارث الطبيعية حول العالم.

وكان المصور ثرون أمضى 6 أشهر في أستراليا في عام 2020 بعد أن كلفته منظمة الصندوق العالمي للطبيعة  WWF بالعثور على أنواع من الحياة البرية المعرضة للخطر في أعقاب حرائق الغابات المدمرة في البلاد.

واستخدم الفريق البحثي في تطوير التقنية الجديدة، تقنيات معالجة إشارات متطورة للكشف عن العلامات الحيوية للحيوانات البرية مثل ”الحمار الوحشي والظباء والسمور والزرافات“، من خلال رصدها من طائرة ”درون“.

وتعرض تجربة تصوير الحياة البرية لكل من الفريق البحثي الأسترالي والمصور دوجلاس ثرون، في مسلسل وثائقي بعنوان ”دوغ تو ريسكيو“، والذي يبث في أكثر من 30 دولة حول العالم على قناة ”كيوريوسيتي ستريم“ التلفزيونية للترفيه.

وظهر في إحدى حلقات المسلسل والتي عرضت مؤخرا، الفريق البحثي الأسترالي من الباحثة المشاركة في الدراسة داناي وانغ، والبروفيسور تشاهيل عبر خدمة الدردشة المرئية ”زووم“، لمناقشة التحديات التي واجهتهما أثناء التقاط حركات صغيرة من تجاويف صدر الحيوانات التي صورتها طائرة ”درون“ للمصور ثرون من مسافة تزيد عن 50 مترا.

وقال البروفيسور تشاهيل ”تم تحديد الوضعية الصحيحة لتصوير الحيوانات في فيديو بواسطة ”درون“، والتي كانت مناسبة بما يكفي للحصول على معدل ضربات القلب للحيوانات المستهدفة“.

بدورها شرحت الباحثة وانغ، أن التقنية المطورة، رصدت معدل ضربات قلب الظباء ومعدل تنفسها في النطاق الطبيعي، مما يشير إلى أنها صحية جدا ولا تعاني من الإرهاق على الإطلاق.

كما وأظهرت العلامات الحيوية للزرافة والحمار الوحشي، والتي تم التقاطها بواسطة ”درون“ أنها طبيعية.

ويأمل الباحثون استخدام هذه التكنولوجيا المطورة لمراقبة صحة الحياة البرية على مستوى العالم، وخاصة الحيوانات المهددة بالانقراض، للمساعدة في جهود حفظها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك