منوعات

فيديو صادم لاعتداء عناصر الأمن على مسافر أفريقي في مطار تونس
تاريخ النشر: 11 يوليو 2022 0:57 GMT
تاريخ التحديث: 11 يوليو 2022 6:40 GMT

فيديو صادم لاعتداء عناصر الأمن على مسافر أفريقي في مطار تونس

تداول نشطاء على مواقع التواصل، الأحد، مقطع فيديو، قالوا إنه تم تصويره في مطار تونس يظهر تعرض مسافر أفريقي للضرب من قبل عناصر أمن المطار. وتعرضت الشرطة التونسية

+A -A
المصدر: فريق التحرير

تداول نشطاء على مواقع التواصل، الأحد، مقطع فيديو، قالوا إنه تم تصويره في مطار تونس يظهر تعرض مسافر أفريقي للضرب من قبل عناصر أمن المطار.

وتعرضت الشرطة التونسية بعد انتشار الفيديو لموجة انتقادات وسط مطالبات بفتح تحقيق بالحادثة ومعاقبة عناصر الأمن الذين انهالوا على المسافر من أصول أفريقية بالضرب.

ويظهر الفيديو محاصرة رجال الأمن مسافرا من أصول أفريقية، حيث انهالوا عليه بالضرب وأوقعوه أرضا، وسط تعليقات كان أغلبها يقول إن 10 عناصر من رجال الأمن التونسي قد شاركوا في ضرب الأفريقي.

وقبل أيام، شهد مطار تونس قرطاج، حالة من الفوضى بعد أن قام عشرات الأفارقة باقتحامه في محاولة لمغادرة تونس إلى دول أوروبية، بعد أن نفّذوا سلسلة من الاحتجاجات.

ودخل الأفارقة في مواجهة مع العناصر الأمنية، التي قامت بتطويقهم قبل إخراجهم من المطار، بعد أن اشتبكت معهم داخله.

وتشهد تونس احتجاجات من مجموعات من الأفارقة، الذين دخلوا إلى البلاد في محاولة للهجرة إلى دول أوروبية، في إطار الهجرة غير النظامية من السواحل التونسية إلى الدول الأوروبية.

وينفّذ عشرات الأفارقة من 8 جنسيات: ( السودان، إريتريا، الصومال، دارفور، أفريقيا الوسطى، نيجيريا، والتشاد) اعتصاما أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بتونس منذ أشهر مطالبين بترحيلهم.

والتقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، عثمان الجرندي، أخيرا برئيسة مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بتونس، حنان حمدان، وشدد خلال هذا اللقاء على أنه ”لا مجال لأن تكون تونس منصة للهجرة غير النظامية، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها“.

وأضاف الجرندي خلال هذا اللقاء أن تونس لم تكن الوجهة الأساسية للأغلبية من اللاجئين وطالبي اللجوء، مشدّدا على أن تونس تستضيف اللاجئين الموجودين على أراضيها بصفة مؤقتة، في إطار التزاماتها الدولية، وأخذا بعين الاعتبار الوضعيات الإنسانية الهشة للعديد منهم، وذلك إلى حين البت في وضعياتهم.

وأكدت حنان حمدان أهمية المسؤولية المشتركة للمجتمع الدولي وضرورة تقاسم الأعباء الإنسانية، مبينة أن المفوضية في تواصل مستمر مع جميع الجهات التونسية المتدخلة والشركاء الدوليين من أجل التوصل إلى فض الاعتصام وإقناع المعتصمين بضرورة التوجه نحو مراكز الإيواء التي وفرتها لهم المفوضية من أجل تلقي الإحاطة والعناية الصحية اللازمة.

يذكر أن السلطات التونسية استنكرت أخيرا ما اعتبرت أنها “مزاعم يروجها اللاجئون المعتصمون أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالعاصمة تونس، عن وقوع انتهاكات بحقهم“.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية التونسية في بيان إن “عددا من المعتصمين ينشرون معلومات مضللة وادعاءات باطلة بتعرضهم لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”.

وشددت على رفضها القاطع “الإساءة إلى تونس والزج بها من أجل الضغط على مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بتونس باتجاه إجلائهم أو إعادة توطينهم في دولة أخرى“.

وأوضحت الوزارة أن“ الاعتصام متواصل منذ العاشر من فبراير 2022 ولم يتم التعرض لأي من المعتصمين أو التضييق عليهم أو مصادرة رأيهم في حرية التعبير”.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك