منوعات

ألقى خطابا مؤثرا قبيل وفاته.. من هو محمد باركيندو أمين عام أوبك؟
تاريخ النشر: 06 يوليو 2022 15:49 GMT
تاريخ التحديث: 06 يوليو 2022 17:30 GMT

ألقى خطابا مؤثرا قبيل وفاته.. من هو محمد باركيندو أمين عام أوبك؟

توفي الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" محمد باركيندو، الذي قام بدور بارز في تشكيل تحالف أوبك+ لمنتجي النفط الذي ساعد قطاع النفط على مواجهة

+A -A
المصدر: فريق التحرير

توفي الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول ”أوبك“ محمد باركيندو، الذي قام بدور بارز في تشكيل تحالف أوبك+ لمنتجي النفط الذي ساعد قطاع النفط على مواجهة صدمات عالمية، في حين ألقى خطابا ”وداعيا“ مؤثرا قبل ساعات من وفاته.

كان من المقرر أن يتنحى باركيندو، ”63 عاما“ النيجيري ذو الخبرة الكبيرة بقطاع النفط، في نهاية الشهر الجاري، بعد أن ظل أمينا عاما لأوبك لستة أعوام.

بدأ باركيندو عمله في قطاع الطاقة في نيجيريا في أوائل الثمانينيات.

وشغل عدة مناصب في مؤسسة البترول الوطنية النيجيرية، ومثل نيجيريا في اللجنة الاقتصادية لأوبك.

وخلال مسيرته، عمل قائما بأعمال الأمين العام لأوبك في 2006، ثم عاد لتولي المنصب بعد عشر سنوات، عندما ساعد في تشكيل أوبك+ بتعاون أوبك مع روسيا وغيرها من المنتجين غير الأعضاء فيها؛ من أجل تنظيم إمدادات النفط.

وساعد تكتل ”أوبك+“ في القضاء على تبديد تخمة المعروض التي تراكمت بين 2014 و2016 وفي 2020، ونسق خفضا قياسيا للإنتاج عندما قوضت جائحة فيروس كورونا الطلب.

وقال جوزيف مكمونيجل، الأمين العام للمنتدى الدولي للطاقة: ”ستبقى ذكراه باعتباره شخصية بارزة في حوكمة الطاقة العالمية“.

وأضاف: ”كان دبلوماسيا استثنائيا قدم إسهامات ملموسة من أجل استقرار أسواق الطاقة العالمية“.

ونعى ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي باركيندو باعتباره من مؤسسي ”أوبك+“ ورعاة الحوار البناء مع موسكو.

ولفت نوفاك إلى أن باركيندو ”قدم إسهاما كبيرا في تشكيل موقف متماسك للدول المشاركة.. كان على مدى سنوات يوازن بنجاح سوق النفط العالمية“.

توفي باركيندو بعد ساعات من لقائه الرئيس النيجيري محمد بخاري، وإلقائه الخطاب الرئيسي في قمة للطاقة في أبوجا.

وسيدفن في بلدة ”يولا“ مسقط رأسه في الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي، اليوم الأربعاء.

وأبدت الأمانة العامة لأوبك ”الأسف والامتنان الكبير لأكثر من 40 عاما من الخدمة المتفانية“ التي قدمها باركيندو.

ويتخذ القرارات الرئيسية في ”أوبك“ وزراء من السعودية وغيرها من كبار المنتجين، لكن الأمين العام يمثل المنظمة على الساحة الدولية، وله دور دبلوماسي مهم في مساعدة الوزراء على الوصول لإجماع.

وأشار باركيندو في الخطاب الرئيسي في قمة للطاقة في أبوجا قبل ساعات من وفاته إن قطاع النفط والغاز ”محاصر“؛ بسبب ضعف الاستثمار على مدى أعوام.

ودفع بأنه في حين يتعين العمل على خفض الانبعاثات، لا يزال النفط ضروريا.

وقد نقل للاتحاد الأوروبي في الفترة الأخيرة مخاوف أوبك من حظر النفط الروسي وأثر ذلك على المستهلكين.

وعبْر كلمات مؤثرة أوضح باركيندو في الخطاب، قائلا: ”العمل أمينا عاما لأوبك على مدى فترتي ولاية شرف افتخر به طول العمر.. على مدى السنوات الست الماضية شهدنا لحظات تحدٍّ ولحظات تاريخية أكدت أهمية الوقت، ومرة أخرى، أهمية التعاون والعمل بروح الفريق“.

وكان من المقرر أن ينضم باركيندو، بعد تركه المنصب، إلى مركز الطاقة العالمي التابع لمجلس الأطلسي وفقا لما أعلنه المجلس في الفترة الأخيرة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك