منوعات

دراسة حديثة تكشف سبب فرار العناكب الذكور بعد التزاوج
تاريخ النشر: 26 أبريل 2022 8:51 GMT
تاريخ التحديث: 26 أبريل 2022 10:55 GMT

دراسة حديثة تكشف سبب فرار العناكب الذكور بعد التزاوج

اكتشف فريق من العلماء الصينيين، أنّ العناكب الذكور من نوع "فيلوبونيلا بروميننس" تهرب فورًا بعد التزاوج، وذلك لتتجنّب أن تقتلها قريناتها وتأكلها. وخلال عملية

+A -A
المصدر: فريق التحرير

اكتشف فريق من العلماء الصينيين، أنّ العناكب الذكور من نوع ”فيلوبونيلا بروميننس“ تهرب فورًا بعد التزاوج، وذلك لتتجنّب أن تقتلها قريناتها وتأكلها.

وخلال عملية التزاوج، تستخدم العناكب اثنين من قوائمها لتدفع نفسها خلال جزء من الثانية متكئة على العنكبوت الأنثى.

ووُصفت هذه التقنية للمرة الأولى في دراسة نُشرت أمس الاثنين في مجلة ”كورنت بايولوجي“.

واحتاج التوصل إلى هذا الاكتشاف، استخدام كاميرات عالية السرعة والدقة، على ما أوضح معد الدراسة الرئيس شينغ شانغ دجانغ من جامعة هوبي في الصين، بحسب ”فرانس برس“.

وكان الباحثون يجرون دراسة حول الاختيارات الجنسية لدى هذا النوع الذي يعيش في مجموعات يصل عدد العناكب فيها إلى 300.

ومن بين 155 حالة تزاوج دُرست، هرب العنكبوت الذكر بعيدًا في 152 حالة، ونجا تاليًا من المواجهة مع قرينته.

أما الذكور الثلاثة التي لم تسر بسرعة فقتلتها قريناتها وأكلتها.

ولقيت العناكب الثلاثون التي منع الباحثون هروبها المصير نفسه، واستنتج العلماء بالتالي أنّ هذه الآلية ضرورية للذكور لتهرب من العناكب الإناث.

وأشار شينغ شانغ دجانغ إلى أنّ العناكب الإناث تحكم على القدرة الجنسية للذكور استناداً إلى تمكّنها من الهروب.

وأوضح أنّ ”العنكبوت الذكر ومن خلال التزاوج يمكنه الهرب من الافتراس الجنسي للأنثى التي تختار العنكبوت الذي يتمتع بأداء جنسي عال، لأنّ ذلك يرتبط بشكل مباشر بحالة الذكر الجسدية“.

وللعناكب الإناث إمكانية الاحتفاظ بالحيوانات المنوية، واختيار ما إذا كانت ستستخدمها أم لا لتخصيب بيوضها.

وتختار الإناث بالتالي الحيوانات المنوية التابعة للذكور التي تتمتع بأداء جنسي عال، بحسب شينغ شانغ. ويرغب العالم في أن يدرس مستقبلاً احتمال وجود رابط فعلي بين قفزات الذكور ونجاح التزاوج.

يذكر أن العناكب لا تسبب أذى للإنسان، باستثناء بعض الأنواع (نحو 200 من 40 ألف نوع فقط) ومن أشهرها الأرملة السوداء.

والعناكب، وإن كانت مخلوقات غير محبوبة لدى الإنسان، إلا أنها صديقة له، بل وذهب البعض إلى حد القول بأنه لولاها لما كان للإنسان مستقر على الأرض، ذلك لأنها تقضي معظم وقتها في اصطياد الحشرات والفتك بها، فلولاها لتكاثرت الحشرات وأتت على الأخضر واليابس.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك