منوعات

كيف يهرب الأشخاص الإيجابيون من الطاقات السلبية؟
تاريخ النشر: 08 أبريل 2022 9:11 GMT
تاريخ التحديث: 08 أبريل 2022 12:20 GMT

كيف يهرب الأشخاص الإيجابيون من الطاقات السلبية؟

ينجح بعض الأشخاص في الحفاظ على تفاؤلهم حتى في أكثر البيئات السامة والمفعمة بالطاقة السلبية. وهنا يتبادر للذهن السؤال التالي: "ماذا يفعل هؤلاء للهروب من الطاقات

+A -A
المصدر: مدني قصري – إرم نيوز

ينجح بعض الأشخاص في الحفاظ على تفاؤلهم حتى في أكثر البيئات السامة والمفعمة بالطاقة السلبية.

وهنا يتبادر للذهن السؤال التالي: ”ماذا يفعل هؤلاء للهروب من الطاقات السلبية التي تحيط بهم؟“.

وتاليا أهم ما يميز هؤلاء الأشخاص الإيجابيين، بحسب تقرير نشره موقع ”nospensees“ الفرنسي.

يصنعون السعادة من الداخل

لا يبحث الأشخاص الإيجابيون عن السعادة من خلال الحوافز الخارجية، فهم يبحثون دومًا عن مصادر داخلية للطاقة الإيجابية.

فعندما تبحث عن السعادة خارج نفسك ستنخفض معنوياتك وتنهار بمجرد اختفاء المحفّز الخارجي، وهذه الحالة ينتج عنها انعدام الأمان وألوان الإدمان إزاء الحوافز الخارجية.

ولا تعتمد حالة السعادة على الموقف الخارجي بقدر ما تعتمد على طريقة مواجهة الموقف، لذا فإن حالة الوعي تتيح تصفية الطاقات السلبية من خلال البحث عن السلام الداخلي.

يتجنبون الأشخاص السلبيين

ربما يكون هذا أحد أهم الأشياء التي يمكن للشخص القيام بها للحفاظ على الطاقة الإيجابية.

هناك مقولة شعبية شائعة مفادها: ”مَن تفادَى الفرصة تفادَى الخطر“. والأمر كذلك. إذا تجنبنا الأشخاص السامّين فلن يكون هناك خطر من أن ينقلوا سمّهم إلينا.

المشكلة أن الأمر يعتمد على صفات لا نمتلكها دائمًا: الشجاعة والتصميم.

لا بد من الكثير من الشجاعة لتجنب التواجد مع أشخاص سلبيين، خاصة وأن الذين يؤثرون علينا أكثر هم الأكثر أهمية في حياتنا، لا سيما الأشخاص الذين نحبهم حقًا، وفقا لمجلة ”نوزبنسيز “ الفرنسية.

لكن لتجنب الأشخاص السامين جوانب إيجابية أكثر من الجوانب السلبية، خاصة وأنه عندما تقرر أن تكون معهم فإنك تفعل ذلك بكامل حريتك، ببطاريات طاقة نفسية مشحونة بالكامل ودرع مقوى. فعندما تقرر فأنت تتحكم، وهذا سلاح عظيم.

تتمثل أكثر الأعباء سمّيّةً وسلبية التي نواجهها في سلبية أولئك الذين لا يؤمنون بنا، أولئك الذين ينتقدوننا أو يحاولون تقييدنا، أولئك الذين يروننا انعكاسًا لعدم كفاءتهم وإسقاطًا لإحباطاتهم.

يعرف الأشخاص الإيجابيون أنّ نجاحهم يعتمد على الإيمان بأنفسهم، حتى لو لم يؤمن بهم أحد. في النهاية كل شخص مسؤول عن حياته.

يمارسون الرياضة ويتواصلون مع الطبيعة

تساعد التمارين البدنية على إفراز هرمون الإندورفين، وهي هرمونات الصحة والعافية.

تساعد التمارين أيضًا في إدارة التوتر وتعزيز احترام الذات، وكل هذا يولد مزيجًا من التفاؤل والطاقة الإيجابية، مما يساعد على المقاومة أمام الموجات السلبية الخارجية المحتملة.

بالإضافة إلى ذلك يتواصل الأشخاص الإيجابيون بانتظام مع الطبيعة؛ لأن الطبيعة والهواء الطلق تعزز عندهم الاسترخاء والتأمل والوعي بالذات.

يَقبلون الفشل عن وعي ويتحملون المسؤولية

يقبل الأشخاص الإيجابيون الفشل لأنهم يعرفون أنه الطريقة الوحيدة للتعلم والنمو، فهم يفهمون المشاعر السلبية التي كانت سببًا في إخفاقاتهم، لكنهم لا ينفقون حياتهم في الشكوى والتذمر. فهم يتعافون ويتقدّمون.

بالإضافة إلى ذلك يتحمّل الأشخاص الإيجابيون دائمًا المسؤولية عما يحدث في حياتهم، ولا يسعون إلى إلقاء اللوم على الآخرين لتبرير أخطائهم.

يركز الأشخاص الإيجابيون على ما يمكنهم تحسينه، ويحللون ما يحدث لهم لتحقيق أداء أفضل في التجارب القادمة.

لا يسعون للحصول على موافقة الآخرين

الاعتماد على آراء الآخرين يصنع أشخاصًا ضعفاء وقابلين لتلاعب الآخرين بشخصيتهم، وتابعين، ولكن أيضًا مدمنين لآراء الآخرين.

يعرف الأشخاص الإيجابيون هذا، لأنهم يعرفون أيضًا أنه لا يمكن تقديم الشكر للجميع.

هذا هو السبب في أنهم لا يسعون للحصول على موافقة الآخرين، ولكنهم يتصرفون وفقًا لسُلّم قِيمهم الخاصة.

كما أنهم يصغون عن طيب خاطر إلى آراء الآخرين، لكن لا يدعون أيا منها يؤثر فيهم، لا شيء مما يبدو غير مفيد لتحقيقهم ذواتهم.

بالإضافة إلى ذلك فهم يعرفون كيف يشكرون أي نقد بناء وكيف يواجهون أي نقد يسعى لتدميرهم.

يؤمنون أن لكل شيء حلا

يدرك الأشخاص الإيجابيون أن كل شيء له حل، كل شيء ما عدا الموت.

لديهم قول مأثور يقول: ”ما دامت الحياة قائمة هناك أمل لا محالة“. بالنسبة للأشخاص الإيجابيين هناك دائمًا طريقة للتغلب على أي عقبة.

فحتى عندما يصلون إلى الحضيض يستطيع الأشخاص الإيجابيون إعادة تكوين أنفسهم والمضي قدمًا بنية القيام بكل ما يلزم لمواجهة الموقف والعودة إلى المسار الصحيح.

الطاقة النفسية في ميزان علماء الفيزياء الحديثة

تقول القاعدة الجوهرية في فيزياء الكم ”quantum physics“ حول الطاقة النفسية، الإيجابية والسلبية: ”إذا كنت تفكر وتتحدث بطريقة سلبية… فأنت حتمًا تجتذب الأشياء والمواقف السلبية“.

وفي ضوء هذه القاعدة الفيزيائية يقول أخصائيو الطاقة النفسية: ”أنت وحدك المسؤول عن فشلك أو نجاحك في كل ما تفعله أو تتوقعه من خلال الصور التي تزرعها أو تبنيها في عقلك وخطابك الداخلي واللفظي“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك