منوعات

تعيين أكاديمية سعودية جديدة في منصب قيادي بوزارة الاقتصاد
تاريخ النشر: 26 مارس 2022 13:41 GMT
تاريخ التحديث: 26 مارس 2022 16:20 GMT

تعيين أكاديمية سعودية جديدة في منصب قيادي بوزارة الاقتصاد

انضمت الأكاديمية السعودية، فرح بنت أحمد إسماعيل، إلى قائمة مسؤولات سعوديات يشغلن مناصب حكومية رفيعة، يُعتقد أن الرياض ستختار منها أول وزيرة في حكومة البلاد

+A -A
المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

انضمت الأكاديمية السعودية، فرح بنت أحمد إسماعيل، إلى قائمة مسؤولات سعوديات يشغلن مناصب حكومية رفيعة، يُعتقد أن الرياض ستختار منها أول وزيرة في حكومة البلاد المحافظة التي تسارع الخطى نحو تمكين النساء.

وتم تكليف إسماعيل بمنصب وكيلة لوزارة الاقتصاد والتخطيط لشؤون التنمية القطاعية والمناطقية، بحسب ما أعلن حساب ”التعيينات“ في تويتر، الذي يُعنى بنشر التعيينات والترقيات في القطاعات الحكومية والشبه حكومية والقطاع الخاص.

ويعتبر نواب الوزراء ومساعدوهم ووكلاؤهم، من أرفع المناصب في وزارات الحكومة السعودية، ويكون من يشغلها مرشحا بقوة لأن يتولى حقيبة وزارية في المستقبل، بينما لم تتسلم أي امرأة منصب وزيرة في تاريخ المملكة حتى الآن.

وتعمل إسماعيل في الوزارة من قبل، ويشكل تكليفها بالمنصب الجديد ترقية بالعمل في سلم المناصب، إذ كانت تشغل منصب مستشارة بالوزارة منذ 2015، ومن ثم مساعد وكيل وزارة، قبل أن يتم تكليفها بمنصب وكيلة الوزارة.

وتحمل إسماعيل درجة البكالوريوس في الاقتصاد؛ بالإضافة إلى ماجستير إدارة الأعمال من كلية لندن للأعمال (London Business School)، وتتولى قيادة مبادرات مختلفة في إطار تحقيق رؤية المملكة 2030، التي يشرف عليها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

وسبق لها أن شغلت العديد من المناصب الإدارية المختلفة في القطاع المصرفي في المملكة، بجانب عضوية مجلس إدارة المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة (استدامة)، وعضوية مجلس إدارة صندوق البيئة.

2022-03-6-34

ويشرف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على رؤية 2030، وهي خطة تنموية طموحة تستهدف تنويع الإيرادات بجانب مبيعات النفط، وتوفير وظائف ومساكن للسعوديين، وتحسين جودة الحياة في البلاد، بجانب تمكين النساء بعد عقود من هيمنة الرجال على مناحي الحياة.

وقبل سنوات قليلة فقط، كان ممنوعا على النساء قيادة السيارات، أو السفر من دون موافقة أولياء أمورهنَّ الرجال، أو دخول ملاعب كرة القدم، أو الاختلاط بالرجال في الفعاليات العامة، وعدد قليل جدا منهن يشغلن مناصب قيادية في القطاعين العام والخاص، لكن كل ذلك بات من الماضي اليوم.

وشرعت المملكة في السنوات القليلة الماضية كثيرا من التشريعات لصالح النساء، وسُمح لهن بقيادة السيارات والتنقل بحرية، وخُففت القيود على ملابسهن، والعمل بمختلف مهن القطاع الخاص الذي كان يهيمن عليه الرجال.

كما جرى تعيين نساء بمناصب قيادية في القطاع الخاص والحكومي، بما في ذلك سفيرات ووكيلات وزارة ورئيسات تنفيذيات لشركات وبنوك خاصة، في تحول تاريخي بالبلاد المحافظة، ونشر مركز التواصل الحكومي المعني بالتواصل مع وسائل الإعلام الأجنبية، في وقتٍ سابق من الشهر الجاري، قائمة تضم 100 امرأة سعودية يشغلنَ مناصب رفيعة منذ 2020 وحتى الآن، بينما تتوالى قرارات التعيين الجديدة لقياديات أخريات.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك