منوعات

السعودية تستأنف العمل ببرنامج "التأشيرة عند الوصول" بعد تعليقه لعامين
تاريخ النشر: 25 مارس 2022 15:41 GMT
تاريخ التحديث: 25 مارس 2022 17:45 GMT

السعودية تستأنف العمل ببرنامج "التأشيرة عند الوصول" بعد تعليقه لعامين

أعلنت السعودية، اليوم الجمعة، عن إعادة العمل ببرنامج "التأشيرة عند الوصول"، الذي يتيح حصول الزوار من عشرات الدول على تأشيرة دخول في المطارات السعودية بعد توقف

+A -A
المصدر: الرياض - إرم نيوز

أعلنت السعودية، اليوم الجمعة، عن إعادة العمل ببرنامج ”التأشيرة عند الوصول“، الذي يتيح حصول الزوار من عشرات الدول على تأشيرة دخول في المطارات السعودية بعد توقف نحو عامين بسبب جائحة كورونا.

وقالت الهيئة السعودية للسياحة، إن المملكة أعادت فتح برنامج التأشيرة عند الوصول، الذي يسمح لحاملي التأشيرات سارية المفعول من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة ومنطقة ”شنغن“ بدخول أراضيها.

ويشمل القرار مواطني كثير من الدول الأوروبية، بجانب دول آسيوية بينها اليابان، وتم اتخاذه بعد نحو أسبوعين من رفع المملكة جميع قيود الدخول المتعلقة بجائحة كورونا.

ووفق بيان رسمي لهيئة السياحة، يمكن لحاملي إحدى التأشيرات الثلاث، والمسافرين عبر إحدى الناقلات الجوية المحلية (الخطوط السعودية وطيران ناس وطيران أديل) الحصول على تأشيرة سياحية لمدة 12 شهراً عند الوصول إلى المملكة، دون الحاجة إلى تقديم طلب مسبق.

واشترط القرار أنه يتعين على الزوار الذين يحملون تأشيرة سارية المفعول للولايات المتحدة الأمريكية أو المملكة المتحدة أو منطقة شنغن؛ استخدامها مرة واحدة على الأقل للدخول إلى المنطقة التي أصدرت التأشيرة قبل استخدامها لدخول المملكة.

وقال البيان، إن خيار التأشيرة عند الوصول، يعد ”متاحاً لمواطني الدول المؤهلة لبرنامج التأشيرة الإلكترونية الذي جرى إطلاقه في عام 2019.

ويتعين على جميع الزوار الحصول على تأمين طبي ضد مخاطر كورونا؛ يمكن الحصول عليه من جميع مطارات المملكة الدولية عند الوصول.

وكانت السعودية قد أعلنت في 27 سبتمبر/أيلول 2019، بدء العمل بالتأشيرة الإلكترونية السياحية وفتح أبواب المملكة لدخول مواطني 49 دولة بلا تأشيرة مسبقة، من بينها 38 دولة أوروبية، لكن سرعان ما توقف البرنامج مع انتشار جائحة كورونا عالميا.

وفتحت السعودية أبوابها أمام السياح أول مرة في ذلك العام لجذب عدد كبير منهم إلى بلد ظل غائباً عن خريطة السياحة التقليدية العالمية لعقود، لكنه يستقبل ملايين الحجاج والمعتمرين من مختلف دول العالم سنوياً.

واقتصر منح التأشيرات في الماضي، على العاملين المقيمين، والمسافرين في رحلات عمل، بجانب الحجاج والمعتمرين الذين يحصلون على تأشيرات خاصة لا تخولهم التنقل خارج مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.

ولم تكن البلاد المحافظة وجهة مفضلة للسياح الذين يبحثون على أماكن للترفيه والتسلية بجانب الأماكن التاريخية وفعاليات التراث، حيث افتقدت المملكة كل تلك العناصر.

لكن السعودية حثت الخطى في السنوات الخمس الماضية، نحو بناء قطاع سياحي واعد، وأعلنت عن مشاريع عملاقة بينها مدن ومشاريع ترفيهية وسياحية في عدة أماكن في البلاد، بجانب انفتاح اجتماعي وثقافي على العالم.

وتتضمن ”رؤية السعودية 2030″، وهي خطة تغيير عملاقة تستهدف تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط، بنداً ينص على زيادة كبيرة في الإنفاق السياحي في المملكة، من المواطنين والأجانب.

وسيجد السياح القادمون إلى المملكة، فعاليات فنية وترفيهية وثقافية تمتد لفترات طويلة في العديد من مدن البلاد، كما يمكنهم زيارة مناطق تاريخية، ومهرجانات فريدة للجمال والصقور، بينما سيصل الإقبال السياحي إلى ذروته مع انتهاء العمل في مشاريع الجذب السياحي العملاقة، كمدينة ”نيوم“ في الشمال، و“القدية“ في الوسط قرب الرياض.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك