logo
منوعات

من هو الرسام الجزائري محمد راسم الذي احتفى "غوغل" بذكرى ميلاده الـ125؟

من هو الرسام الجزائري محمد راسم الذي احتفى "غوغل" بذكرى ميلاده الـ125؟
24 يونيو 2021، 2:13 ص

يحتفي محرك البحث الأشهر عالميا "غوغل"، بالذكرى الـ125 لميلاد الفنان التشكيلي والرسام الجزائري محمد راسم، وذلك باعتباره أحد أوائل الرسامين الجزائريين، الذين تخصصوا في فن المنمنمات.

وقام "غوغل" بتغيير واجهته الرئيسة اليوم الخميس الـ24 من يونيو 2021، إلى لوحة فنية توسطتها صورة محمد راسم، احتفالا به، لا سيما وأنه من أهم الرسامين في ساحة الوطن العربي.

وتمكّن محمد راسم، من إثراء هذا التراث الفني دون المساس بأصالته، كما حافظ على التقنيات الجمالية الخاصة بفن المنمنمات، وبهذه المناسبة ترصد "إرم نيوز"، في السطور الآتية أبرز ملامح حياته الخاصة والعملية.

مولده ونشأته

ولد الفنان الجزائرى محمد راسم، في الـ24 من يونيو عام 1896، في حي القصبة العتيق بالجزائر، لأسرة عريقة في الفن التشكيلي.

اهتم محمد راسم، منذ طفولته بفن "المنمنمات"، والذي تمكن منه، وأصبح مكرسا حياته لهذا الفن فيما بعد، فيما يعود اسم "راسم" لأصول تركية لعائلة اشتهرت بالفن التشكيلي.

أعماله

كان لأعمال محمد راسم، العديد من الصفات إذ اتسمت بالدقة والصبر وثبات اليد في التنفيذ وبالشاعرية والحس الجمالي في التعبير، فضلا عن حسن اختيار الألوان.

واستطاع محمد راسم، بأعماله المتميزة، أن يحصل على الجائزة الفنية الكبرى للجزائر عام 1933 إضافة إلى وسام المستشرقين، كما عرضت أعماله في أنحاء المعمورة كلها، إذ تم اقتناء العديد منها من جانب عدة متاحف ذات شهرة عالمية.

https://youtu.be/yGrLIeVoI7o

حياته المهنية

عمل الجزائري محمد راسم، لفترة طويلة مدرسا في معهد الفنون الجميلة، وجمِعت "منمنماته"، التي عمل عليها في عدة مؤلفات، بينها: "الحياة الإسلامية في الماضي".

ووضع محمد راسم، أسس مدرسة المنمنمات الجزائرية، إذ كان له الفضل في تكوين العديد من أجيال التلاميذ الذين حملوا راية هذا الفن، وتمكنوا بموهبتهم من الرقي إلى سلم الشهرة والمحافظة على فنه وإثرائه.

وحصل محمد راسم، على الجائزة الفنية الكبرى للجزائر عام 1933، بينما تستقر لوحاته في عدد كبير من المتاحف العالمية الكبرى في الوقت الراهن.

ومن أبرز أسباب شهرة محمد راسم، أنه استخدم الفن في محاولة إثارة الشعب الجزائري إبان فترة الاستعمار.

وفاته

توفي محمد راسم وزوجته، في مدينة الأبيار، عام 1975، عن عمر ناهز 79 عاما، فى ظروف غامضة لم يتم سبر أغوارها حتى الآن، بينما يعتقد أنها كانت عملية سرقة قام بها لصوص لوحات على مستوى عالٍ من التدريب والاحترافية، ليسدل بذلك الستار عن حياة واحد من أهم وأكبر فناني "المنمنمات" في القرن العشرين.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة ©️ 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC