منوعات

الحكومة المصرية: "مركز الجينوم" ليس بابا خلفيا للاتجار بالخلايا الجذعية
تاريخ النشر: 10 مارس 2021 12:31 GMT
تاريخ التحديث: 10 مارس 2021 14:04 GMT

الحكومة المصرية: "مركز الجينوم" ليس بابا خلفيا للاتجار بالخلايا الجذعية

نفت الحكومة المصرية اليوم الأربعاء، ما تردد بشأن الأنباء التي انتشرت على مواقع التواصل بإنشاء "مركز مصري للجينوم"، كبابٍ خلفي للاتجار بالخريطة الجينية والخلايا

+A -A
المصدر: حبيبة عبدالله - إرم نيوز

نفت الحكومة المصرية اليوم الأربعاء، ما تردد بشأن الأنباء التي انتشرت على مواقع التواصل بإنشاء ”مركز مصري للجينوم“، كبابٍ خلفي للاتجار بالخريطة الجينية والخلايا الجذعية للمصريين لبيعها لمراكز بحثية دولية.

وقال المركز الإعلامي لمجلس الوزراء في بيان، إنه تواصل مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والتي نفت تلك الأنباء.

وأكدت الوزارة أنه سيتم إنشاء المركز بمشاركة علمية من الجامعات والمراكز البحثية المصرية ومعاهد وزارة الصحة ذات الخبرة في علم الجينوم، لإتاحة الفرصة لدراسة العينات محليا، مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على سرية وأمان البيانات، وكذلك المعلومات المستنتجة منها.

وأوضحت الوزارة، أن المشروع يستهدف إعداد خريطة للجينوم البشري المصري لاكتشاف الخصائص الوراثية للأمراض المختلفة، وتحديد العوامل الجينية المؤثرة في الاستجابة للأوبئة، من خلال تقسيم المرضى وفقا للعوامل الوراثية، بما يساهم في التدخل العلاجي والجراحي المبكر عند الحاجة.

يذكر أن مشروع الجينوم يعد الأكبر في تاريخ مصر الحديثة، إذ تم إطلاق المبادرة الخاصة به بالتعاون مع وزارات الدفاع والصحة والاتصالات، وأكثر من 15 جامعة ومركزا بحثيا ومؤسسة مجتمع مدني، ومن المتوقع الانتهاء منه بداية عام 2025.

ويهدف المشروع لدراسة الجينوم المرجعي لقدماء المصريين، والجينات المتعلقة ببعض الأمراض الشائعة، مثل: القلب، والأورام، والأمراض الوراثية، فيما تتمثل عوائد المشروع في النشر العلمي في أكبر الدوريات العالمية، وتحسين منظومة الصحة العامة والرعاية الصحية، وتنمية العلوم الطبية، وتنمية صناعات جديدة، فضلا عن خلق فرص عمل في مجالات جديدة، ورفع القدرة على تقديم خدمات الجينوم في مجالات الرعاية الطبية داخل مصر.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك