منوعات

بعد وصفها بـ"الغوريلا".. أمازون تواجه اتهامات بالعنصرية ضد إحدى مدرائها
تاريخ النشر: 02 مارس 2021 13:21 GMT
تاريخ التحديث: 02 مارس 2021 15:35 GMT

بعد وصفها بـ"الغوريلا".. أمازون تواجه اتهامات بالعنصرية ضد إحدى مدرائها

أقامت مديرة سوداء البشرة في أمازون، دعوى قضائية، اتهمت فيها الشركة بالتمييز العنصري؛ بعد أن وصفها أحد زملائها في العمل بأنها "تبدو كالغوريلا". ورفعت المديرة

+A -A
المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

أقامت مديرة سوداء البشرة في أمازون، دعوى قضائية، اتهمت فيها الشركة بالتمييز العنصري؛ بعد أن وصفها أحد زملائها في العمل بأنها ”تبدو كالغوريلا“.

ورفعت المديرة شارلوت نيومان دعوى قضائية ضد أمازون في محكمة واشنطن الاتحادية، أمس الإثنين، قائلة إنها شعرت بالتمييز ضدها لأول مرة عندما تم توظيفها في عام 2016 في منصب أقل من المنصب الذي تقدمت بطلب للحصول عليه وكانت مؤهلة له، على حد قولها.

ووفقا لصحيفة ”نيويورك بوست“، فإنه في غضون أشهر، حصلت نيومان، وهي مديرة السياسة العامة في خدمات أمازون الإلكترونية، على مسؤوليات المنصب الأعلى، لكن لم تتم ترقيتها رسميا أو زيادة أجرها لمدة عامين.

2021-03-22-15

وقالت وثائق الاتهام: ”مثل العديد من الموظفين السود والنساء الأخريات في أمازون، واجهت شارلوت نيومان نمطا منهجيا من التمييز لا يمكن التغلب عليه، بناء على لون بشرتها وجنسها“.

وأضافت أن ”هذا جزء من نمط أكبر تعتمده الشركة في توظيف السود وغيرهم من الأقليات لوظائف أقل مما تقدموا بطلب للحصول عليه، قبل منحهم مسؤوليات الوظيفة العليا دون الأجر أو المميزات“.

وزعمت دعوى نيومان أن ”ترقية موظفي الأقليات يستغرق وقتا أطول في أمازون، كما أنه ما من شخص أسود واحد في فريق القيادة العليا، ويحصل الموظفون السود على أسهم أقل في الشركة عند العمل فيها، مما يعني أنهم يخسرون مئات الآلاف من الأرباح السنوية المحتملة مع ارتفاع أسعار الأسهم“.

وأشارت الدعوى إلى أن ”العديد من زملاء نيومان لاحظوا ممارسة ثابتة في منح الموظفين السود رواتب أقل من الموظفين البيض في وضع مماثل“.

وتابعت أن هذا الوضع ”خلق بيئة عنصرية وصلت إلى إهانة نيومان من قبل أحد زملائها في رحلة عمل في نوفمبر 2019، حيث قال الزميل، بينما كانت نيومان تحاول ارتداء سترة سوداء: يا إلهي، أنتِ تشبهين الغوريلا“.

 

وعند مواجهته اعتذر الزميل لنيومان على تعليقه في وقت لاحق، كما اعتاد المشرف على نيومان أيضا استخدام أسلوب عنصري عند انتقاد طريقة تحدثها في الاجتماعات، واصفا إياها بالعدوانية والمباشرة أكثر من اللازم والمخيفة، بحسب نيومان.

كما تزعم نيومان أنها تعرضت للتحرش والاعتداء الجنسيين من قبل زميل آخر لها في يناير 2018 بينما كانت في مطعم مع موظف ثالث، حيث وضع الرجل يده على ساقها تحت الطاولة، قبل أن يطلب منها العودة إلى المنزل معه لممارسة أعمال لا أخلاقية.

وقال دوغلاس ويدور، محامي نيومان، في بيان: ”للأسف، على الرغم من تركيزها على الابتكار، لا تزال أمازون تتعامل مع الموظفين السود كمواطنين من الدرجة الثانية من خلال منعهم من المشاركة في أدوار الشركات رفيعة المستوى، ودفع أجور أقل لهم من الموظفين البيض الذين يشغلون نفس المناصب، وتجاهل مخاوفهم بشأن الإنصاف والسلامة“.

ومن جانبه، قال متحدث باسم الشركة في بيان: ”أمازون تعمل بجد لتعزيز ثقافة متنوعة ومنصفة وشاملة، وهذه الادعاءات لا تعكس تلك الجهود أو قيمنا، نحن لا نتسامح مع التمييز أو التحرش من أي نوع، ونحقق بدقة في جميع الادعاءات ونتخذ الإجراءات المناسبة، ونحن نحقق حاليا في الادعاءات الجديدة التي تضمنتها هذه الدعوى“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك