لأول مرة في الأردن.. مدونة ذكريات قديمة بأصوات الجدّات – إرم نيوز‬‎

لأول مرة في الأردن.. مدونة ذكريات قديمة بأصوات الجدّات

لأول مرة في الأردن.. مدونة ذكريات قديمة بأصوات الجدّات

المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

في سابقة تُعد الأولى من نوعها في الأردن، أطلقت جمعية بناء الجسور في الأردن والمعنية بتعزيز الوعي بالنوع الاجتماعي وتمكين المرأة قانونيا واجتماعيا واقتصاديا، مدونة اجتماعية فريدة من نوعها، عبر منصتها الإلكترونية، حيث خصصتها للسيّدات والجدّات اللواتي عايشن فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، لسرد قصصهن التي عايشنها في تلك الحقبة.

وذكر موقع عمان نت الإخباري، اليوم الإثنين، إن الجمعية نفّذت مشروعها بتمويل من شبكة الإعلام المجتمعي، ضمن مشروع دعم الاتحاد الأوروبي للمجتمع، حيث ينطوي على تسجيل 20 حلقة إذاعية، مع عشرين سيدة أردنية، بعنوان ”نساء في الظل بودكاست“، وذلك ضمن برنامج ”صوتك هويتك“ والذي يبث عبر مجموعة من الإذاعات المجتمعية في الأردن، وهي: إذاعة ”صوت الجنوب“، وراديو ”البلد“، وإذاعة ”جامعة الطفيلة التقنية“، وراديو ”فرح الناس“، وإذاعة ”صوت الكرك“.

وسردت السيّدات الكبيرات الطاعنات في السن، خلال الحلقات، ذكرياتهن الواقعية بأصواتهن، حيث تحدثن بعفوية عن جوانب متعددة عايشنها في تلك الفترة، من حياتهن الشخصية، ومن طبيعة الحياة آنذاك، وكيف كان التعليم في المدارس والجامعات والأرياف حينها، لتسجل مدوناتهن في أرشيف جديد يوثّق كيف كانت القيم والعادات والتقاليد في الأردن في تلك الحقبة.

وتحّدثت خلال المقابلة، السيّدة حنة يعقوب السلمان وهي من مواليد الثلاثينيات، عن عملها خلال فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، حيث كانت تعمل قابلة لتوليد النساء في منازلهن، وسردت عددا من المواقف الطريفة التي حدثت معها.

كما سردت الدكتورة مريم اللوزي قصة نجاحها في التعليم والعمل التربوي خلال ستينيات القرن الماضي، بينما تحدثت السيّدتان رحمة السلمان وهند الضروس عن طقوس الزواج في تلك الحقبة.

كما تحدثت سيدة لبنانية عن زواجها من رجل أردني في منتصف القرن الماضي، وكيف واجهت عددا من الصعوبات بسبب اختلاف العادات والتقاليد عليها آنذاك.

واستضاف المشروع النائب السابق في البرلمان الأردني السيّدة سلمى الربضي، والتي تحدثت عن التعليم في تلك الحقبة وكيفية وصولها لقبة البرلماني.

بينما تحدثت السيدة رابعة العايدة عن الحياة الريفية، وعملها في الزراعة في بلدة الشونة الشمالية شمال الأردن.

 واستضاف المشروع السيدة عفاف العطيوي، وهي من أوائل النساء التربويات اللواتي عملن في حقل التعليم بمحافظة الطفيلة جنوب الأردن، حيث تحدثت عن الحياة التعليمية في تلك الفترة.

بدورها سردت السيّدة عشيبة الخشمان من مدينة الشوبك جنوب الأردن، قصصا عن الحياة الاجتماعية بين الناس في تلك الفترة.

أما السيّدة وجيهة الشباطات والتي حصلت على رخصة قيادة وهي بعمر 75 عاما، فتحدثت عن قصص عديدة عن حياتها في تلك الفترة.

بينما سردت كل من السيّدة وصال القسوس والدكتورة فايزة المومني عن عملهما في المجال التربوي والاجتماعي في تلك الفترة.

واستعادت السيّدة ربيعة الناصر من ذكرياتها أحداثا مختلفة عن العلاقات العائلية وطبيعة التعليم في تلك الفترة، أسهمت بنضجها بعمر مبكر، وتشكيل شخصيتها والمعروفة باستقلاليتها ووعيها.

وروت السيّدة زهرية النواطير من مدينة عجلون شمال غرب الأردن، قصصا عن طفولتها في بيتها القديم وعائلتها، كما تحدثت عن عادات الزواج ومهنتها بالخياطة آنذاك.

فيما روت السيّدة عائشة الشباطات من محافظة الطفيلة جنوب الأردن، قصصا عن حياتها الشخصية، واهتمامها بصناعة السجاد اليدوي، وغزل الصوف خلال حقبة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com