مجلس بغداد يتبرأ من فكرة ”الحاجز الأمني“ على الجسور لمنع الانتحار

مجلس بغداد يتبرأ من فكرة ”الحاجز الأمني“ على الجسور لمنع الانتحار

المصدر: إرم نيوز – بغداد

تبرأ مجلس محافظة بغداد، الاثنين، من فكرة إنشاء ”سياج أمني“ على جسور العاصمة لمنع حالات الانتحار.

وواجه مقترح وزارة الداخلية العراقية الأحد، إنشاء حواجز ”أمان“ على جسور العاصمة بغداد، رفضًا واسعًا من الأوساط المعنية والشعبية.

وقال عضو مجلس بغداد سعد المطلبي إن ”هذا كان مقترحًا من وزارة الداخلية إلى رئيس مجلس بغداد، ولم يطرح الموضوع على اللجنة الامنية”, مبينًا أن ”كتاب الرئيس يمثل وجهة نظره الشخصية“.

وأضاف المطلبي في بيان، أن ”تلك الفكرة لا تمثل مجلس بغداد الرافض لمثل تلك الإجراءات“.

واعتبر رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض، أن ”مقترح إنشاء سياج أمني محكم على الجسور بطول مترين، فكرة جيدة لمنع حالات الانتحار، وستكون مجدية وتحد من تلك الظاهرة“، وفقًا لوثائق موجهة لوزارة الداخلية وتداولتها وسائل إعلام محلية.

وأثار التوجه ردود فعل غاضبة من الأفكار التي يتداولها مسؤولون محليّون وضباط في الداخلية لمواجهة المشكلات التي يعاني منها المجتمع العراقي.

وعلق المدون العراقي حسين رائد، بقوله إنه ”بعد وضع الحواجز العالية على الجسور لمنع الأشخاص من الانتحار، من المحتمل أن هناك بعض الأشخاص سيحاولون التسلق والقفز في النهر“.

وأضاف في تعليق على فيس بوك، ”يُرجى وضع سرية من القناصين عند كل جسر لرميهم قبل أن يقفزوا“.

وقالت صفحة ”الخوّة النظيفة“: ”بينما ينتظر البغداديونَ بفارغِ الصبر تحرر العاصمة من ”الكتل الكونكريتية“، يخرج علينا مجلس محافظة بغداد، بـ اختراعٍ جديد، ألا وهو وضع الكُتل على الجسور، لمنع حالات الانتحار!“.

وأضافت: ”ربما مستقبلًا لو أقدم مواطنون على الانتحار بـ الحبال، أو المواد الحادة، سيقوم المجلس بمنع استخدامهما أيضاً، ولكن ألا يعلم المجلس أن غالبية حالات الانتحار، هي: بسبب انتشار الفقر والبطالة وسوء الخدمات والتي تسبب ضغطًا نفسيًا شديدًا ، سيؤدي عاجلاً أم آجلاً إلى الانتحار“.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن أكثر من 30 حالة انتحار شهدتها البلاد منذُ مطلع العام الجاري، أغلبها في مدن بغداد وذي قار وديالى وبابل.

وتصدر الشبان والمراهقون لائحة المنتحرين، وتنوعت بين تناولهم مواد سامة، وإلقائهم أنفسهم من أعالي المباني والجسور، أو إقدامهم على شنقهم أنفسهم في منازلهم أو إطلاقهم النار على رؤوسهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة