60 ألف معاق جديد في إيران سنويًّا

60 ألف معاق جديد في إيران سنويًّا

المصدر: طهران- إرم نيوز

قدرت جمعية المعاقين في إيران، عدد المعاقين في البلاد بـ 60 ألف حالة جديدة سنويًّا، نتيجة حوادث السير التي ترتفع في إيران يوماً بعد آخر، منتقدة ”الإهمال الذي تعانيه الفئة“.

وقال رئيس الجمعية ”محمود كاري“ لوكالة أنباء ”إيلنا“ العمالية، اليوم، بمناسبة اليوم العالمي للمعاقين، إن ”المعاقين هم في الواقع سجناء في منازلهم“، في إشارة إلى التهميش الذي يتعرضون له، لافتاً إلى أن ”كل عام، يتم إضافة ”60 ألف شخص“ إلى فئة المعاقين في إيران“ نتيجة حوادث السير“.

وأوضح أن ”معدل البطالة بين الأشخاص ذوي الإعاقات يتراوح بين 55 و64 %، لكن الإحصاءات تشير إلى أنه قد تم خلق ما بين 40 و50 ألف وظيفة لهذه الطبقة، لكن من غير الواضح ما معنى خلق الوظائف بشكل دقيق“.

وانتقد محمود كاري الإحصائيات المتناقضة حول توظيف المعوقين، مشيراً إلى أن أوضاع المعاقين في إيران غير مقبولة.

وبمناسبة احتفال العالم في الثالث من ديسمبر باليوم العالمي للمعاق وذلك بهدف تأكيد حق المعاق في نيل حقوقه كاملة أسوة بأقرانه غير المعاقين، نظم المئات من المعاقين وقفة احتجاجية أمام البرلمان الإيراني للمطالبة بحقوقهم وإنصافهم.

ووفقًا لأحدث إعلان لمنظمة الرفاه والإحصاء في إيران، فإن عدد الأشخاص ذوي الإعاقة في إيران يبلغ حوالي مليون و 300 ألف.

وقالت مواقع إخبارية إيرانية، اليوم الاثنين، إن المئات من المعاقين نظموا وقفة احتجاج أمام البرلمان ومنظمة التخطيط والموازنة في طهران استجابة لدعوة الحملة الشعبية للمعوقين في اليوم الدولي للمعوقين.

وطالب المتظاهرون بتنفيذ ”قانون حماية حقوق المعاقين“، قائلين إن ”الحكومة لم تخصص موازنة خاصة بشريحة المعاقين للعام المقبل“.

وقال بهروز مروتي، مدير حملة المعاقين، لوكالة أنباء العمال الإيرانية (ILNA) في احتجاجات اليوم ”لم يتم النظر في أي ميزانية للمعوقين“، مطالبًا منظمة العمل والشؤون الاجتماعية ومنظمة التخطيط والموازنة بتخصيص أموال لهذه الشريحة“.

وقال ”إن 90٪ من محطات مترو الأنفاق ليس لديها مصاعد كهربائية تساعد شريحة المعاقين على التحرك“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com