تطور جديد في قضية طارق رمضان بعد مواجهته مع هند العياري

تطور جديد في قضية طارق رمضان بعد مواجهته مع هند العياري

المصدر: وداد الرنامي - إرم نيوز

شهدت قضية المفكر الإسلامي المتهم بالاغتصاب في فرنسا طارق رمضان، منعرجًا مهمًا يوم الخميس، بعد المواجهة التي تمت بينه وبين المدعية هند العياري، حيث تبين أنها كانت في حفل زفاف أخيها غير الشقيق بتاريخ 26 مايو 2012، وهو التاريخ الذي اتهمت فيه رمضان بالاعتداء عليها جنسيًا حسب إذاعة ”اوروب1“.

المواجهة التي دامت لمدة ساعتين في مكتب قضاة التحقيق، استندت إلى شهادتين تثبتان تواجد هند العياري وأبنائها في حفل الزفاف بالقرب من مدينة روان في ذلك التاريخ.

ولم يكن الشاهدان سوى الأخ غير الشقيق للمدعية والذي كان عريسًا ليلتها، وسلم للمحققين صورًا للحفل وبها هند وأبناؤها مع العروسين، إضافة إلى القرص المدمج للحفل، الذي يثبت تواجدها بالمكان من الثامنة ليلًا  إلى حوالي الثالثة صباحًا.

أما الشاهد الثاني فهو الابن الأكبر للمدعية نفسها، والذي طلبه محامي المتهم للشهادة، وأكد بدوره أنه كان برفقة والدته طوال تلك الليلة في الحفل.

كما أكدت بلدية مدينة ”روان“ تاريخ زواج الأخ غير الشقيق لهند عياري يوم 26 مايو 2012.

وجعلت المعطيات الجديدة المدعية الأولى في قضايا الاغتصاب الثلاث الموجهة لحفيد حسن البنا، في موقف حرج وضعيف، خاصة أنها سبق وغيرت زمان ومكان لقائها بالمفكر الإسلامي واعتدائه عليها.

فقالت في البداية إنه كان في شهر مارس 2012 بفندق ”هوليداي ان“ بالقرب من المحطة الشرقية بباريس، ثم تراجعت وقالت إنه حدث يوم 26 مايو 2012 بفندق ”كراون بلازا“ بساحة الجمهورية، وهو التاريخ الذي كانت تحضر فيه حفل الزفاف.

وحاول محامي المدعية جوناس حداد تبرير التناقض الحاصل في تصريحاتها بالقول: ”مع كل الظروف النفسية العصيبة التي يتسبب فيها الاغتصاب، يمكن أن تغيب عن الذاكرة بعض الأحداث“.

وأضاف أن موكلته ”غير متأكدة إلا من أمرين، أن الاغتصاب تم بعد نشر صورة لها على فيسبوك احتج عليها السيد رمضان؛ لأنها لم تكن باللباس الإسلامي الصحيح، والأمر الثاني أن الجو كان ممطرًا ذلك اليوم“.

أما بالنسبة لمحامي المتهم ايمانويل مارسيني فصرح لـ“اوروب1″، أنه لم يعد هناك ملف باسم هند عياري؛ لأنه لم يعد هناك تاريخ أو مكان محدد للاغتصاب، وأن كل العناصر التي تقدمت بها تم تفنيدها.

واستغل المستجدات للمطالبة من جديد بمنح السراح المؤقت لموكله الموجود خلف القضبان منذ 6 أشهر تقريبًا.

واكتفت المدعية هند العياري من جهتها بنشر تغريدة، عبرت من خلالها عن ”ارتياحها“ بعد مواجهتها بطارق رمضان، كما عبرت عن أسفها؛ لأن المفكر الإسلامي لا يزال ”مصرًا على الكذب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com