أول أمريكي يدرس في كوريا الشمالية يكشف حقائق صادمة (صور)

أول أمريكي يدرس في كوريا الشمالية يكشف حقائق صادمة (صور)

المصدر: دعاء عبد المنعم- إرم نيوز

يعتبر ترافيس جيبسن، البالغ من العمر 36 عامًا، أول أمريكي يدرس على أرض كوريا الشمالية في عام 2016.

والتحق الصحفي الأمريكي بجامعة كيم هيونغ جيك““ حيث درس اللغة الكورية لمدة شهر، وبناء عليه كشف جيبسن ملامح عن الحياة الحقيقية في ظل حكم زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون.

وروى جيبسن تجربته المروعة في البلد المنعزل في كتابه ”See You Again in Pyongyang“.

؟وقال إنه كان يعيش في فندق فخم لكنه فارغ، وقد تمت مرافقته من قبل اثنين من المراقبين في الأماكن العامة في جميع الأوقات، وكان يستيقظ كل صباح في الساعة الخامسة صباحًا على نشيد كيم إل سونغ.

وعلى خلاف معظم برامج الدراسة في الخارج، بقي جيبسن في فندق ”سوسان“ في بيونغ يانغ، وكان لديه مرشدان إلزاميان يراقبانه في الأماكن العامة في جميع الأوقات.

ولم تكن هذه هي الرحلة الأولى للكاتب، الذي حصل على شهادة البكالوريوس من المدرسة الجديدة، ودرجة الدكتوراه في الكتابة النقدية، وزار كوريا الشمالية 3 مرات.

ودرس جيبسن جنبًا إلى جنب مع اثنين من المغتربين الآخرين – طالبَي دراسات عليا من فرنسا وأستراليا- وتقاسم جيبسن غرفة مع واحد منهما في الفندق الفخم، حيث كان الضيف الوحيد في الفندق المكون من 28 طابقًا.

ودرس الطالب في ظروف مروعة إذ كانت جامعته في العادة دون طاقة كهربائية وضوء، ودون أعمال سباكة، كما لاحظ جيبسن أن كل وحدة سكنية لديها جاسوس رسمي خاص بها، يكون في العادة امرأة متوسطة العمر أو مسنة، وتراقب الحي والمقيمين وترفع تقارير إلى الحكومة.

وبالنسبة لجيبسن، فإن الجزء الأصعب من التجربة التي يعايشها باستمرار، هو عندما يفترض أنه تم التنصت على الكمبيوتر والهاتف بغرفته في الفندق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة