”شبح“ ترامب أم ”أوروس“ بوتين.. من الأفضل في سباق الليموزين الرئاسي؟ (صور وفيديو)

”شبح“ ترامب أم ”أوروس“ بوتين.. من الأفضل في سباق الليموزين الرئاسي؟ (صور وفيديو)

المصدر: عُلا إسماعيل- إرم نيوز

تمثل سيارات ”الشبح“ و“أوروس“ سباقًا جديدًا في مجال السيارات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، فعلى الرغم من العلاقة الشائكة المثيرة للاهتمام بين الرئيسين، يبدو أن الرئاسة الروسية والبيت الأبيض، يتشاركان في اقتناء سيارات ”ليموزين“ رفيعة المستوى، وفقًا لما ذكرته مجلة ”نيوزويك“ الأمريكية.

وأنفق بوتين نحو 192 مليون دولار على أسطوله الجديد من سيارات الليموزين، التي ظهرت للعيان في حفل تنصيبه يوم الإثنين الماضي، وتفيد تقارير بأن أحدث هذه السيارات محلية الصنع والمضادة للرصاص، تمتاز بمحرك ”في 12“ بسعة 6.6 لتر، وقوة 860 حصانًا، وفقًا لما ذكرته الشركة المصنعة.

تحمل هذه السيارة الليموزين اسم ”أوروس“، وهو مزيج بين كلمة ”أوروم“، التي تعني الذهب باللغة اللاتينية، وكلمة ”روس“ في إشارة إلى ”روسيا“، حسبما ذكر موقع ”مكسمم“ الإخباري.

وتشبه ”أوروس“، التي تعد جزءًا من مشروع كورتيغ في روسيا إلى حد ما، سيارات الليموزين الفاخرة المصنعة في المملكة المتحدة مثل ”رولز رويس فانتوم“ أو ”رولز رويس غوست“.

ويشير موقع ”ذا درايف“ المتخصص في أخبار السيارات، إلى تعاون المعهد الروسي لأبحاث السيارات ومحركاتها، مع الشركتين الألمانيتين ”بورش“ و“روبرت بوش“ للمساعدة في تطوير ليموزين لبوتين حسب الطلب.

ووفقًا لموقع ”ذا درايف“، فإنه على الرغم من تميز ”أرووس“ بمجموعة متنوعة من وسائل التكنولوجيا الدفاعية ومعدات الاتصال المتقدمة، إلا أنها لا تُضاهي السيارة القديمة القوية التي يستخدمها نظيره الأمريكي الحالي والسابق، المعروفة بـ“الشبح“.

تركة أوباما

ورث ”ترامب“ سيارته الليموزين ”الشبح“ من سلفه الرئيس باراك أوباما، الذي تسلمها بنفسه العام 2009، بعدما صنعتها شركة ”جنرال موتوز“ خصيصا للرئاسة الأمريكية بالتعاون مع الخدمة السرية.

وتمتاز السيارة بنوافذ سميكة بمقدار 5 بوصة وأبواب قوية سمكها 8 بوصة، فضلًا عن سرعتها الفائقة التي تحاكي النموذج الأصلي لـ“جنرال موتوز“، وفقًا لما ذكره موقع ”بيزنس إنسايدر“.

وخلال ظهوره العام 2015 في حلقة من برنامج “ Comedians in Cars Getting Coffee“، أخبر أوباما مقدم البرنامج غيري سينفيلد، أن سيارة ”الشبح“ عبارة عن ”علبة صغيرة مصممة في الأساس في شكل دبابة“.

وصُنعت ”الشبح“ من الفولاذ والألمنيوم والتيتانيوم والسيراميك، وصُمم الهيكل الخارجي للسيارة وحوافها الفولاذية ضد الهجمات الكيميائية. وتمتاز السيارة بأبوابها المزودة بصفائح الألياف الزجاجية، وخزان وقودها المضاد للانفجارات.

وتمتاز السيارة بالقدرة على الحركة حتى مع تأذي إطاراتها، ما يفسر اعتماد الخدمة السرية للرئيس عليها بشكل رئيس خلال جولة ترامب الآسيوية الأخيرة.

وفي العام 2013، أفاد تقرير لموقع ”أوتو ويك“، المتخصص في السيارات، بأن النسخة التي يقتنيها أوباما من ليموزين ”الشبح“ زُودت بالأدوية والمعدات الطبية، بما في ذلك، أكياس الدم، فضلا عن المعدات اللوجيستية كأجهزة الرؤية الليلية، وغرفة مخصصة للاجتماعات.

الفرق بين ”الشبح“ و“أوروس“

ووفقًا للموقع المتخصص بالسيارات، فإن محرك ”الشبح“ ”في 8“ لا يقارن بمحرك ”أوروس“ ”في 12″، السيارة الروسية الجديدة، التي يمتلكها بوتين، وقد ذكرت تقارير أن ليموزين ”أوروس“ مجهز بكامل المعدات، وخمن أن ثقل وزن ”الشبح“، يقدر بـ7,5 أطنان، في حين نظيرتها ”أوروس“، يقدر وزنها بـ6 أطنان.

ومن غير الواضح، ما إذا كان ”ترامب“ سيضيف تحديثات على سيارة سلفه، إذ سلمت شركة ”كابارز“ سيارة ليموزين ملائمة لطلبه العام الماضي.

ووفقًا لـ“نيوزويك“ الأمريكية، لن تظل متفوقة لفترة طويلة، إذ ذكرت شبكة ”فوكس نيوز“ الإخبارية الأمريكية، الشهر الماضي، أن سيارات ”الشبح“ ستكون متاحة في الشوارع هذا الصيف بعد تأجيل وتأخير دام لفترة طويلة.

وعلى الرغم من ندرة وقلة المعلومات المتاحة عن ليموزين الرئاسة الأمريكية الجديد من طراز ”كاديلاك“، فإنها نتاج عقد بقيمة 15.8 مليون دولار مع الخدمة السرية، ويُعتقد أنها تمتاز بنفس المزايا أو تتفوق بتحديثات جديدة، ففي الخريف الماضي، رُصد نموذج مموه لهذه السيارة بالقرب من مصانع ”جنرال موتورز“ في ولاية ميشيغان.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com