منوعات

الأميرة مريم بنت الحسن أول سفيرة نوايا حسنة لمنظمة التعاون الإسلامي‎
تاريخ النشر: 08 مارس 2018 15:37 GMT
تاريخ التحديث: 08 مارس 2018 15:38 GMT

الأميرة مريم بنت الحسن أول سفيرة نوايا حسنة لمنظمة التعاون الإسلامي‎

اختيار الأميرة مريم كأولى سفيرات النوايا الحسنة للمنظمة، جاء بناء على "ما تحظى به من احترام وتقدير في دوائر متعددة، وكذلك في ضوء جهودها في مختلف المجالات الاجتماعية.

+A -A
المصدر: الأناضول

أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس، أنه تم اعتماد الأميرة المغربية، مريم بنت الحسن، أول سفيرة للنوايا الحسنة للمنظمة.

جاء ذلك في بيان للمنظمة، عقب لقاء أمينها العام، يوسف بن أحمد العثيمين، والأميرة مريم (شقيقة الملك محمد السادس)، على هامش الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، في مدينة مراكش المغربية، والذي يصادف اليوم(8 مارس/آذار).

وقال العثيمين، إن الأميرة ”ستساهم في تنفيذ أهداف منظمة التعاون الإسلامي ودولها الأعضاء (57 دولة) في مجالات تمكين المرأة، والحفاظ على مؤسسة الزواج والأسرة، والدفع بجهود المنظمة في هذه المجالات“.

وأوضح أن اختيار الأميرة مريم كأولى سفيرات النوايا الحسنة للمنظمة، جاء بناء على ”ما تحظى به من احترام وتقدير في دوائر متعددة، وكذلك في ضوء جهودها في مختلف المجالات الاجتماعية، إلى جانب رؤيتها الواسعة حول القضايا الدولية المطروحة ذات الصلة بتمكين المرأة والأسرة ورفاه الطفل“.

وأضاف، أن الأميرة ”اهتمت في وقت مبكر بقضايا المرأة والطفل في المغرب والعالم العربي“، مدللًا بكلمتها في هذا الصدد: ”الأهم ليس هو العالم الذي سنتركه لأطفالنا، وإنما الأطفال الذين سنتركهم لهذا العالم“.

وكان مجلس وزراء خارجية المنظمة، قرر في دورته الثالثة والأربعين بأوزبكستان، أكتوبر/تشرين الأول 2016، اختيار سفيرة للنوايا الحسنة للمنظمة في مجال تمكين المرأة والأسرة؛ للدفاع عن قيم الأسرة ومؤسسة الزواج ومكافحة زواج القاصرات.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك