أكبر شجرة عائلة في العالم تضم 13 مليون شخص.. ماذا كشفت؟ (فيديوغرافيك)

أكبر شجرة عائلة في العالم تضم 13 مليون شخص.. ماذا كشفت؟ (فيديوغرافيك)

المصدر: إرم نيوز

أظهرت شجرة عائلة هائلة، بناها علماء دائرة الكمبيوتر في جامعة كولومبيا الأمريكية، وتتبعوا تفاصيلها الوراثية على مدى 11 جيلًا، بأن 16% فقط من حياة الناس تكون محكومة للموروثات الجينية، وهو مستخلص يخالف الكثير من النظريات العالمية الشائعة.

الشجرة العائلية، التي بناها فريق جامعة كولومبيا تضم 13 مليون شخص، وبذلك تعتبر الأكبر عالميًا، وتضم عائلات متسلسلة في معظمها بأوروبا وأمريكا الشمالية.

86 مليون ملف

وفي بنائهم وتتبعهم للصفات المتوارثة في هذه الشجرة، راجع فريق الكمبيوتر حوالي 86 مليون ملف لشخصيات عامة موجودة على موقع جيني (Geni.com)، والذي يعتبر الأكبر في مجال الأنساب والسلالات.

وقد غطت الدراسة 11 جيلًا من هذه العائلة المليونية، بتوثيق تواريخ الميلاد والوفاة والزواج، حسب الدكتور يانيف إيرليش، في حديثه مع نيوزويك عن المشروع.

أنماط الزواج من الأقارب

وأظهرت نتائج الدراسة، كما نشرتها ناشيونال جيوغرافيك وصحيفتا لوس أنجليس تايمز ونيوزويك، أنماطًا متغيرة للزواج من الأقارب، اختلفت بتطور الأجيال منذ القرن الثامن عشر.

فقبل عام 1750، فإن الرجال والنساء الأمريكان الذين كانوا يتزوجون من الأقارب كانوا يختارون التنقل بدرجات متفاوتة، ضمن حدود ستة أميال، لكنهم بعد 1850 ومع ظهور القطارات اتسعت دوائر سفرهم؛ للبحث عن شركاء الزواج إلى حدود 12 ميلًا.

وفي عام 1950 أصبحت مسافة السفر للبحث عن زوج أو زوجة تصل بالمتوسط إلى 60 ميلًا.

وفي منتصف القرن التاسع عشر كان الشائع هو البحث عن قرين من الأقارب، بحدود أبناء وبنات العمومة إلى الدرجة الرابعة.

ولاحظت الدراسة، التي نشرتها أيضًا مجلة ”ساينس“، أن التوقف عن الزواج من الأقارب لم يأتِ بسبب بعد المسافات، وإنما لأن الاتجاهات الاجتماعية العامة أخذت تنأى عن هذا الزواج وتفضل المباعدة بين الأنساب.

الرجل يسافر أبعد

ومما أظهره البحث أن المسافة التي كان يسافرها الرجل بحثًا عن زوجة من الأقارب، خلال القرون الثلاثة الماضية، كانت أضعاف المسافة التي تقطعها المرأة عندما تخرج للبحث عن قرين لها من نفس العائلة.

وقالت نيوزويك: إن تتبع هذه الشجرة العائلية الهائلة أظهر وجود علاقة بين الجينات الموروثة وبين طول العمر، لكن هذه النسبة أقل كثيرًا مما كانت تتحدث به النظريات العلمية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com