“ساحرة الرحم” تشجع النساء على “تصرف غريب” لتحسين مستويات النشاط لديهن

“ساحرة الرحم” تشجع النساء على “تصرف غريب” لتحسين مستويات النشاط لديهن

ابتدعت مشعوذة إندونيسية، طريقة جديدة لرفع “مستويات النشاط” لدى النساء؛ وذلك عبر تشجيعهن على تصرف غريب، عبر تناولهن لدماء حيضهن، في حالة مثيرة للجدل عبر الإنترنت، بعد نشر فيديوهات للوصفات الدموية الغريبة.

وحسبما أوردت صحيفة “ميرور” البريطانية، فإن “ساحرة الأرحام” تشجع النساء على شرب دم حيضهن؛ لرفع مستويات النشاط لديهن.

 وتعلم “نادين لي” البالغة من العمر 30 عامًا، نساء العالم ممارسات “سحر الحيض”، الذي تدعي بأنه يحسن من صحتهن العامة خلال ذلك الوقت من الشهر.

“الروحانية الحيضية، ” شغلت عقول كثير من الناس مؤخرًا، حيث شاركت نساء الطقوس التي قمن بها على الإنترنت؛ ليثبتن أن الدورة الشهرية شيء لا يجب الخجل منه.

المشعوذة “المعالجة” نادين، والتي تقطن الآن في جزيرة بالي الإندونيسية، تعلم طريقتها الخاصة، كأن تقوم بصب دمها على الأرض، ومن ثم تشربه لكي تنشط نفسها.

وتقارب تعليقاتها تلك التي تبثها متخصصة التجميل السابقة يازمينا جايد، والتي حثت النساء على استعمال دم حيضهن كأقنعة للوجه، فمن جانبها دهنت جايد وجهها بدم الحيض، كطقس مقدس مصمم لنسف وصمة العار المرتبطة بالدورة الشهرية.

ونشرت المعالجة الروحانية التي تقطن في جولد كوست في أستراليا، تصويرًا لها وهي تمارس هذه الطقوس؛ مما سبب ردود فعل عنيفة في شبكات التواصل الاجتماعي.

بدورها ردت يازمينا على التعليقات التي اتهمتها بأنها مريضة ومجنونة، قائلة بأنها لم تشعر بحال أفضل في حياتها قبل ذلك، وذلك بعد أن قامت بهذا الفعل الذي يظهر روح التحدي لديها.

وأضافت يازمينا قائلة: “كان ذلك طقسًا مقدسًا؛ لأعيد التواصل مع جسدي، نحن كنساء فقدنا التواصل مع أجسادنا بسبب وصمة العار الاجتماعية”، مشيرة: “لقد قررت أن أغطي وجهي بالدماء، وبأن أتذوقه لأستعيد ذلك الجزء مني، لقد استطعت أن أستوعب نفسي كاملة، من خلال هذا الطقس استطعت أن أعمّق الصلة مع جسدي، أحسست بحب لنفسي يغمرني بشكل لم أحس به قبل ذلك قط”.

وتؤمن يازمينا بأن الدورة الشهرية مغرقة بوصمات العار والتخبط في العصر الحديث، وبأن الناس يرونها كشأن نسائي سري، ومن خلال قيامها بعرض وجهها المكسو بدماء الحيض للناس، تريد يازمينا للنساء أن يعلمن بأنه ليس عليهن أن يتعاملن مع الحيض بسرية وخصوصية.