منتجون: تحديد أسعار المسلسلات سيضر صناعة الدراما في مصر

منتجون: تحديد أسعار المسلسلات سيضر صناعة الدراما في مصر

المصدر: أحمد الجارحي - إرم نيوز

أصدرت غرفة الإعلام بمصر قبل أسابيع قرارًا يهدف إلى الحد من خسائر القنوات الفضائية، ومواجهة الارتفاع غير المبرر في أسعار المسلسلات.

وأوصت الغرفة بأن يكون سعر شراء المسلسل 70 مليون جنيه إلى جانب تحديد ميزانية إجمالية للمسلسلات على القناة الواحدة بنحو 230 مليون جنيه.

ووضع تحديد سعر الشراء شركات الإنتاج في مأزق، حيث اضطرت شركات كبيرة مثل شركة تامر مرسي تأجيل أعمالها، إذ قررت تأجيل مسلسل منى زكي والمخرج محمد ياسين للعام القادم، بسبب ارتفاع التكلفة الإنتاجية، حيث أدركت الشركة أن سعر الشراء المحدد سوف يدفعها للخسارة، كما أجّلت شركة أوسكار مشروعها الدرامي مع النجم أحمد السقا خوفًا من شبح الخسارة.

 ويرى خبراء الدراما أن تراجع مؤشر الإنتاج سببه تحديد سعر الشراء للفضائيات.

ويرى المنتج مدحت العدل أن ”الهف من القرار هو حماية الفضائيات من الخسائر، وهذا القرار صائب إلى حد كبير لأنه سوف يصحح قاعدة الأجور التي تضخّمت في الفترة الأخيرة وباتت خيالية، ففي أوقات كثيرة يصل أجر النجم الواحد إلى أضعاف ميزانية الإنتاج، وهذا يؤثر على باقي العناصر، لذا أتفق مع القرار وأرى أنه سيكون خطوة جيدة للصناعة وليس عكسها“.

ولم يتفق المنتج صفوت غطاس مع الكلام السابق، ورفضه تمامًا، وقال في تصريح خاص لـ ”إرم نيوز“ إن ”تحديد سعر شراء المسلسل بمبلغ 70 مليون جنيه أمر غريب، وهذا الأمر سوف يضع شركات الإنتاج في مأزق، ويجعلها تلجأ إلى التصوير في أماكن محددة والاستعانة بعناصر غير موهوبة لتقليل النفقات، وهذا الأمر سوف يؤثر على جودة الأعمال الدرامية المنتجة داخل مصر“.

وأضاف غطاس: ”أعلم أن أجر النجم في مصر مرتفع جدًا، لكن المسألة مجرد عرض وطلب، والفضائيات تشتري المسلسلات بأسماء النجوم قبل جودة  قيمة العمل، لذا أرى أن تحديد سعر الشراء ليس في صالح الصناعة على الإطلاق“.

من جانبه قال المنتج عصام شعبان ”إذا كانت الفضائيات داخل مصر قد حددت أسعارًا لشراء الأعمال الدرامية فربما يدفع هذا شركات الإنتاج إلى البيع لفضائيات عربية، كما حدث مع النجم عادل إمام الذي تعاقد على قناة سعودية لشراء مسلسله الجديد عوالم خفية“.

واختتم بقوله: ”أتصور أن القرار ضد الصناعة، وأكبر دليل على ذلك أن شركات كثيرة انسحبت هذا العام من الإنتاج تفاديًا للخسائر، وأن النجوم الكبار فضّلوا البيع لقنوات عربية خليجية أملًا في تحقيق أرباح تتناسب مع قيمة تكاليف الإنتاج“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com