"ماين كرافت".. انتصار للمخيلة الإنسانية أم إدمان جديد؟

"ماين كرافت".. انتصار للمخيلة الإنس...

اللعبة تشبه لعبة الليغو الشهيرة، حيث يبني الأطفال بمكعبات ما يحلو لهم من الأشكال.

المصدر: إرم - من بلقيس دارغوث

في عالم خيالي تتحكم به المكعبات، يمضي الأطفال ساعات وساعات في لعب ما يسمى ”ماين كراف“ حيث لا قوانين للعبة، وحدها مخيلة اللاعب تتحكم بالشخصيات والنص والبداية والنهاية.

هي لعبة شبيهة بلعبة الليغو الشهيرة حيث يبني الاطفال بمكعبات حقيقة ما يحلو لهم من الأشكال، ولعبة ”ماين كرافت“ تحمل نفس القوانين والقواعد ولكن في عالم تكنولوجي متطور، وهو ما يجعلها مختلفة عن بقية الألعاب التي تمتلك دليلا للعب وأبطالا خياليين ومحظورات وأفخاخ وحيوات تبدأ تنتهي، لكن ”ماينكرافت“ لعبة عابرة للقوانين والقارات والأزمنة ولكنها تخضع للمخيلة البشرية فقط.

ولا يكتفي اللاعبون فقط بممارسة اللعبة، فإذا عجزوا عن شيء ما، كل ما عليهم فعله هو التوجه إلى موقع يوتيوب وطباعة ”كيف تلعب أو كيف تبني“ ليجد اللاعب خيارات لا حصر لها من أساليب وطرق تجعل من اللعبة إدمانا لذيذا للأطفال والمراهقين وأحيانا الكبار على حد سواء.

ويمارس اللعبة حاليا نحو 40 مليون مستخدم. وتم تصميمها من قبل شخص سويدي يدعى ماركس بريسون الذي جنى مئات الملايين من الدولارات نتيجة فكرته الناجحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com